الحياة برس - قدمت ماري ترامب، إبنة شقيق دونالد ترامب، إلتماساً ضد الرئيس الأمريكي، تتهمه واثنين من أفراد أسرتها بخداعها عندما كانت طفلة صغيرة وسرقوا منها ملايين الدولارات.
وكتبت ماري في الدعوى المرفوعة أمام محكمة مانهاتن:" لم يكن الإحتيال مجرد شراكة عائلية، بل كان أسلوب حياة "، متهمة ماريان ترامب باري وروبرت ترامب ودونالد بإستخدام الخداع والاحتيال وسيلة في كافة أعمالهم، وطلبت في دعوتها بتعويض بمبلغ كبير لم يتم الكشف عنه.
ماري ترامب تعمل أخصائية نفسية تبلغ من العمر 55 عاماً، وقد توفي والدها عام 1981، بنوبة قلبية عن عمر يناهز " 41 عاماً "، وكانت تبلغ حينها 16 عاماً.
ورثت مع شقيقها فريد ترامب الثالث، حصتها من العقارات التي أسسها جدها فريد.
في الدعوى القضائية التي رفعتها ، زعمت أن دونالد ترامب وشقيقيه - ماريان وروبرت - قدموا أنفسهم على أنهم قادمون لحمايتها وشقيقها، لكنهم تصرفوا سراً للاستيلاء على حصتهما في أعمال العائلة، التي تضمنت مئات الشقق في نيويورك.
وفقًا للدعوى القضائية ، بدأت هذه المحاولات حتى قبل وفاة فريد ترامب في عام 1999، زاعمة في الدعوى القضائية أنه في عام 1991 ، عندما كان فريد ترامب يعاني من مرض الزهايمر ، لجأ ترامب إلى محاميه لإضافة ملحق إلى الوصية ليمنحه السيطرة الكاملة على ملكية والده في المستقبل. 
بعد وفاة فريد ترامب ، زُعم أن دونالد ترامب وشقيقيه "زادوا الضغط" عليها للموافقة على حل وسط ، وهددوها بإلحاق الضرر بالتأمين الصحي لطفل شقيقها المريض، فريد ترامب الثالث، والذي ولد بعد ساعات من جنازة فريد الجد، وكان يعاني من نوبات صرع وأصيب بالشلل الدماغي.
وفقًا للدعوى ، إلى جانب هذا الضغط ، قدم دونالد ترامب وأخوته مستندات مالية مزورة قللت من القيمة الحقيقية لحصتها، حيث زعمت الوثائق أن حصتها 30 مليون دولار، ولكنها ترى أن حصتها أكبر من ذلك بكثير.
وادعت ماري أن دونالد ترامب لم يكن يحبها، مرفقة تغريدات له كتبها بعد نشرها كتابها قال فيها :" طوال حياتها تعرضت للنبذ والرفض والسخرية، وجدها لم يكن يتحملها".
يذكر في كتابها أن ماري ترامب ، من بين آخرين ، تدعي أن والدها فريدي تعرض للإساءة من قبل والده فريد وشقيقه دونالد. تكتب: "دونالد - بقيادة جدي وفي شراكة مع الجريمة والصمت واللامبالاة من جانب إخوانه الآخرين - دمر والدي".