الحياة برس - شغل التصعيد العسكري بين أذربيجان وأرمينيا العالم منذ إندلاعه الأحد في إقليم ناغورنو كاراباخ، ودخول الجانبين في حرب ضروس أستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والطائرات الحربية، وبدت وكأن الحرب ستشتعل أكثر بين البلدين اللدودين.

أسباب الصراع بين أذربيجان وأرمينيا

أساس الخلاف بين البلدين هو وجود إقليم متنازع عليه ويدعى " إقليم  ناغورنو كاراباخ "، بعد أن أعطت الحكومة الروسية الإقليم رسمياً لأذربيجان عام 1923م، وبعد تفتت الإتحاد السوفيتي واستقت أذربيحان، بدأت الصراعات منذ حينه، وقد إندلع صراع مسلح بين الأرمن القاطنين في الإقليم وأذربيجان استمر من 1988م حتى مايو 1994، وقد أعلن الإقليم إستقلاله عن أذربيجان في عام 1991.
الحكومة الأرمينية دعمت الأرمن في الإقليم في حربها ضد الأذر، وقد أدى الصراع لنزوح مئات الآلاف من الأرمن باتجاه أرمينيا، بالإضافة لنزوج الآلاف من الآذريين من أرمينيا إلى أذربيجان.
في عام 1992 إندلعت حرب بين أرمينيا وآذربيجان، وتمكنت أرمينيا من السيطرة على 9% من الأراضي الأذربيجانية، وتم وقف الصراع حينه بوساطة روسية عام 1994.
ورغم الإتفاق على وقف إطلاق النار، تجددت منذ عام 1994، وحتى يومنا الإشتباكات العنيفة بين الحين والآخر ويتبادل الطرفين الإتهامات بشأنها.
وفشلت كافة الوساطات الدولية من حل النزاع حول الإقليم، وأكدت السلطات في باكو " عاصمة أذربيجان"، أنها ستواصل عملها للسيطرة على الإقليم بالقوة.
وهناك حساسية كبيرة في المنطقة، حيث تتبع أرمينيا بتحالفها السياسي والعسكري لموسكو، في حين أن أذربيجان تتبع تركيا التي أكد مسؤولين فيها دعمهم اللا محدود للجيش الأذري.