الحياة برس - نشرت لجنة التحقيق التي شكلتها القوات الجوية الأمريكية، نتائج تحقيقاتها حول تحطم طائرة من طراز " E-F-35A "، خلال طلعة جوية في قاعدة إجلين في فلوريدا، في مايو المنصرم.
وقالت اللجنة أن مزيجاً من العطل الفني في الطائرة، بالإضافة لإرهاق أصاب الطيار الذي تمكن من مغادرتها قبل التحطم، كانت أسباب مقنعة لحدوث الأمر، بالإضافة لعدم تركيز الطيار في عمله وخوفه من إصابته بفيروس كورونا.
 وأشارت اللجنة أن الطيار هو مدرب طيران متمرس وله خبرة طويلة، وقد ظهرت معه مشاكل بعد إقترابه من المدرج للهبوط ولاحظ وجود خطأ في عرض البيانات في الخوذة، وقام بالتحول للرؤية البصرية بالعينين، وتبين أن الضوء الأخضر الناتج عن عرض البيانات في الخوذة أضعف قدرته على الرؤية وتركيزه.
وعند الهبوط وصل لسرعة 50 عقدة وهو أكثر من المطلوب للهبوط، بالإضاف لإتخاذه زاوية خاطئة، وبدلاً من ملامسة العجلتين الخلفيتين المجرد وبعدها عجلة الأمام، لامست العجلات الثلاث الأرض في نفس الوقت.
حاول الطيار تعديل الوضع والسيطرة على الطائرة ولكنه لم يتمكن من ذلك وقرر مغادرتها، وخسارة طائرة يقدر ثمنها بـ 77.9 مليون دولار.
وذكرت اللجنة أن "تصرفات الطيار ساهمت بشكل كبير في الحادث" ، مضيفة أنه كان مشتتًا في اللحظات الحرجة من الرحلة وعملية الهبوط، وكشف التحقيق أن الطيار صعد على متن الطائرة عندما كان متعبا بسبب قلة ساعات النوم ونتيجة لذلك عانى من "مشاكل في الإدراك"، ولاحظت اللجنة أنه كان يشعر بالتعب أكثر من أي وقت مضى .
وقدرت اللجنة أن يكون نظام الأكسجين في إف 35، له تأثير على تركيز الطيار، لأنه مختلف تماماً عن نظام الأكسجين في F-15، الذي طار به سابقاً.