الحياة برس -  أطلع سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، نائب رئيس دائرة أوروبا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو، على آخر التطورات السياسية في المنطقة.
وتقدم السفير الهرفي، خلال اجتماع عقد بالعاصمة الفرنسية باريس، باسم الرئيس محمود عباس وباسم الحكومة الفلسطينية بالشكر لفرنسا على مواقفها الثابتة المتمسكة بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة وبالشرعية الدولية باعتبارها الضامن الوحيد للأمن والسلم في المنطقة والعالم، وعلى دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني وللمؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية.
وطالب بتدخل فرنسا باعتبارها البلد الراعي لبروتوكول باريس لوقف القرصنة الإسرائيلية على الأموال الفلسطينية والتي تحاول إسرائيل استغلالها كورقة ضغط على الموقف الفلسطيني.
ووضع الهرفي فارنو بصورة الموقف الفلسطيني وآخر التطورات السياسية، مركزاً على مبادرة الرئيس محمود عباس وطلبه من الأمين العام للأمم المتحدة عقد مؤتمر دولي للسلام بناء على المرجعيات الأساسية المتمثلة بقرارات الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة وخاصة قرارات مجلس الامن الدولي وكذلك الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين.
وشدد الهرفي على تمسك فلسطين وقيادتها بهذه المرجعيات وعلى ضرورة التشاور مع جميع الأشقاء والأصدقاء وخاصة في فرنسا بهذا الخصوص.
كما تطرق إلى الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، مؤكداً الجدية التامة لإجرائها من خلال العمل الدؤوب بالتحضيرات السياسية والتنظيمية الضرورية والتشاور بين جميع الاطياف السياسية الفلسطينية قبل إصدار المرسوم الرئاسي الذي سيحدد وقت هذه الانتخابات.
واعتبر الهرفي في هذا السياق أن تصويت جميع مكونات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم بما فيها القدس الشرقية المحتلة هو شرط ضروري لنجاح هذه الانتخابات تماماً كما حدث في انتخابات 1996 و2005 و2006. وطلب الهرفي من السيد فارنو دعم فرنسا وأوروبا لفلسطين في هذا الصدد.
بدوره أكد فارنو ثبات الموقف الفرنسي في التمسك بحل الدولتين وبحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وفق حدود الرابع من حزيران عام 1967 وان تكون القدس عاصمة للدولتين. مشدداً على دعم فرنسا لأية جهود تستهدف حل الصراع في المنطقة مع الحفاظ على حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ورحب فارنو بتنظيم انتخابات فلسطينية وبضرورة اجراءها في أسرع وقت ممكن بعد توفير الشروط الضرورية التقنية والسياسية. معرباً عن دعم فرنسا لتنظيم هذه الانتخابات وبذل كل جهودها لإنجازها.