أختاه يا مَن نطقتْ 
اسمك الشفاه 
يا مَن نبضتِ بالحياة
في فرحي في حزني
في ألمي في ضيقي
حين لم أجد صديقي
كُنتِ لي بلسمًا
عونًا
صديقًا
فرحًا
مخرجًا من سراديب
الحزن والآه
من بعد الله
كُنتِ 
لمعان 
إشراقة شمس الصّباح
نور البدر كلّما لاح
قطرة ندى داعبت
خدّ الزّهر
شذى العطر
عبق أرجاء 
المكان وفاح
لمعان الحياة أنتِ
كُنتِ جسدًا
فارقنا
ولا زِلتِ روحًا
تنبضُ بالحياة
بقلم/ آمال حمدو حماد