الحياة برس - كشفت مقاطع فيديو نشرت مؤخراً عن جرائم حرب تعرض لها مدنيون أرمن خلال الصراع بين أذربيجان وأرمينيا الذي دام شهراً ونصف العام الجاري.
وأظهر مقطعين تعرض إثنين من كبار السن الأرمن للذبح وقطع الرأس على أيدي جنود من الأذر.
وقالت صحيفة الغارديان ، أنها أجرت تحقيقاً في هذا الخصوص، ووجدت تطابقاً بين البيانات التي كشفت عنها لجنة حقوق الإنسان المحلية التابعة للحكومة الأرمينية، وشهادة المدنيين الأرمن حول هوية الشخصين الذين تعرضا للذبح.
وأظهرت المقاطع التي نشرت في 22 توفمبر و3 ديسمبر، جنود أذربيجانيين يمسكون برجل ويقطعون رأسه بسكين، ومن ثم يضعون رأسه على جثة حيوان ميت.
وقال أحد الجنود في الفيديو:" هكذا ننتقم بقطع الرأس".
وحسب الصحيفة فإن الشخص المذبوح يدعى غاندي بتروسيان "69 عاماً"، وانتقل للعيش في مدينة مادن في أواخر الثمانينيات من أذربيجان، وكان يعيش بمفرده في القرية ورفض المغادرة مع إقتراب القوات الأذربيجانية وعاد للقرية بمفرده.
منظمة العفو الدولية طلبت من أرمينيا وأذربيجان التحقيق في مقاطع الفيديو، كما استخدام تقنيات التحقق الرقمي للتحقق من مصداقيتها، فضلاً عن مقتل ضابط شرطة حدود أذربيجاني بنفس الطريقة خلال المعارك.
وفي مقطع فيديو آخر ، تم توثيق جنديين يرتديان زيًا أذربيجانيًا يعلقان رجلًا مسنًا بالقرب من شجرة على الأرض. سلمهم جندي آخر سكينًا ، وشرعوا في قطع عنقه وبدأ رأسه ينفصل عن رقبته قرب نهاية الفيديو.
عرفه السكان بأنه يوري عسريان "82 عاماً، ورفض مغادرة القرية في 20أكتبور/تشرين الأول مع تقدم القوات الأذرية.
وقال متحدث باسم لجنة حقوق الإنسان التابعة للمجلس الأوروبي إنهم تلقوا المواد ولن ينشروا تقريرًا إلا بعد وصول اللجنة إلى المنطقة قريبًا.