الحياة برس -  طالبت المكسيك إسرائيل بوقف الاستيطان وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2334.
وقال ممثل المكسيك في جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم، إن هدفنا واضح وهو التوصل لحل شامل ونهائي للصراع على أساس مبدأ الدولتين، اسرائيلية وفلسطينية قابلة للحياة وفق قرارات مجلس الأمن الدولي والمفاوضات.
وأضاف، أن استئناف عملية السلام مسؤولية تقع على فلسطين وإسرائيل والمجتمع الدولي ييسر هذه العملية لضمان سلام عادل وشامل في المنطقة، ويهم المكسيك المبادرات الهادفة للتوصل لحل تفاوضي إما من خلال تفعيل اللجنة الرباعية أو من خلال عقد مؤتمر دولي بإشراف الرباعية كما اقترحته فلسطين.
وأضاف أن أي مبادرة تهدف لتحقيق السلام مرحب بها، وفي ظل الظروف الحالية يتعين على الأطراف الامتناع عن اتخاذ أية إجراءات تعيق عملية السلام. ونطالب بتطبيق قرار مجلس الأمن 2334، وأن الاستيطان يتعارض مع القانون الدولي ويشكل عائقا للتوصل لحل مستدام، وبناء على ما سبق فإننا نند بتوسيع المستوطنات ونطالب بالكف الفوري عن إنشاء هذه المستوطنات، وكذا تدمير المباني الفلسطيني لتحسين الأوضاع في الميدان.
ورحب بالتقدم في الحوار الفلسطيني- الفلسطيني وإجراء انتخابات فلسطينية، وقال إن دعم المجتمع الدولي ضروري لإنجاح هذه الانتخابات، داعيا لحماية حقوق الإنسان ونصرتها وعدم التعدي عليها من الاحتلال، ومشيرا إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف أن الجائحة سلطت الضوء على ضرورة عودة التعاون وتعزيزه على الصعيد المالي، وكذا تيسير تنقل الأفراد بشكل آمن، وكذا المواد الطبية والسلع واللقاحات.
وحيا عمل الأونروا التي تستجيب للاحتياجات الإنسانية للاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة وثلاثة أقاليم أخرى، وقال: سندعم الأونروا لتواصل أعمالها لصالح السكان الفلسطينيين، وأن المكسيك عازمة على دعم التوصل لحل سلمي للخلافات، وتواكب كل الجهود الرامية للتوصل لحل دائم للسلام في المنطقة على أساس احترام سيادة القانون.