الحياة برس - نَحَيا في دَهرٍ فيه الخيرُ، والَضُر، والصبر، والصبَار،،، والمُرُ، والمَريِر، والمرَار، وسَيطر بعض الأشرار، فَاغتصبوا الدار، ودمروا الديار، وأمسي لِلحمير بدل النهيق زئير!!؛ وارتفع صوت المِزمَار، والَزمَار، والمَزامير، على الحُرِ، والأحرار، والحَرائِرٌ، في عزِ الحَرْ!؛؛، وتري اليوم من الناس من هُو سائرٌ حَائِر، وخائِرْ، وجائِر، ونادرٌ، أو ثائرٌ، وثوار، ومنهُم بطلٌ أسيرٌ حُرٌ لكنهُ مأسَوُرِ عند العدو الآسََّرْ الكَاسِر، العاصرِ، كالأعاصير لكنهُ احتلال شرير ضرير كالصراصير، والطراطير، هم الباطل، والأباطيل، كالأساطير!؛ ورغم المًر، والتنُور، تَجَد الحُلو كالتمَر، والتَمَوُر، وكُلهُ يمُر، وتمرُ الدُنيا، ونََمرُ فيها على نَمْرٍ مُتَنَمِّرْ، وقلبٍ كالجَمَرِ مُتَجمِّرْ؛ ثُم تسير، ونكمل معها المسير، فَنَدَوُرْ بين الزهُورِ، والَبدُور، ونَحوُر، بكل يُسرٍ، وسُرور، وسنشاهد بالبصرِ، البصير، المصير،،، وننتظر، وننظر، فَنتأمل، ونتفكَر، ونحنُ نُناَظِّرْ سواء من هو جَابِر، أو مقصرٍ، أو قصير اليد، قَاصر، أو جَاسرَ، وباسر، وصابر، ومثابر،،، وقد نُسِر، بتفسير سرٍ، وأسرار، من غير تقصير، أو بوار، أو نُفُورْ، ونتطلع للفوز بعد الخروج من القبور، يوم العرضِ، والنشور...
وإنني لَماَ بحث على نُور النُور، وعن الأنوار في فلسطين، أو مصر، أو أيِ قُطِّرٍ، من الأَقَطَارَ، أو في كُلِ الأَمَصَار، فَوجدتهُ في وجدانِ، ووَجَدِ، ومَجَد، وجِدِ، قلب، وكَيَاَن الأميرة: (نُورَهَانَ)، سيدة المكان، العَلية الَعَاليِة القيمة، والمقام، والعظيمة الَهمِّةِ، والمهام، حمامة السلام، والإسلام، الوردةً التي لا تُضَام، ولا تُهَانْ، إنها يا سادة حبيبتي روحي وروحَتِي، و غدوتي، وراحَتي، وفرحتي،، ابِنتي كَرامَتي، وكَرَيَّمَتَي: (نُورهَان)، إنها كالزهور المُزَهِرة الزاهية البهية، اليانعة، فَهي أجمل الأزهار، وكأعذب الثِمار،، العاطرة الفواحة كالبخور، البراقَة، والوضاءة، السمقة، المتألقة النيرة، المُنيرة كأجمل الأنُوَار،، إن نُورَهَان جميلة كاللؤلؤ، والمُرَجَان والريحان،، الصافية كمَاء البحَرِ، والعذبة كَينابيع الأنهار المضيئة كنور النهَار..
 وأمَا بَعدْ... فإننا يا كِرَام في أيامٍ تنهمرُ فيها الأمَطارُ، في بعضِ الأمصار؛؛ وأحياناً يُسَطِّرْ، ويُسَيْطِّرَ على الطُهُر، والأطهَار، والأبرار، اللئامُ الأشرار، ويَظهر الشَرْ منهُم كَالَشَرار وبعض الشرر المُتطاَيِرْ من النار. !! ونستكمل، ونستمر: فَكُل أَمر، مُرٍ سوف يَمُر، وكذلك البرِ، سوف يمر كما الضُر، والسرور، والأسوار، والديِار، والعمار، حتي العرض على الجبار؛؛ ويومها لن ينفع مَكرُ الماكرين، ولا كَرٌ، ولا فَرْ، أو فِرَار لأمير، أو غفيرٍ وفير، أو تَوفِير؛؛ ولا توقير لكبيرٍ كافرٍ كان كبير أم صغير!!؛؛؛ والفوز على الفور، للمُتقين بِالعِبور، والمُرور، لمن غرس طيب الأثر، وترك في الدنيا أجمل الثمر، وقدم الخيرُ الكثير الكبير الغزير،،، هذا هو من في الختام من يكون هو الأمير السعيد، المسرور، فيحيا عزيز في جناتِ، وقصور، وحرير ؛؛. وها نحن نعيش في رِحَابِ عصرٍ قل فيه اليُسر، وزاد العُسرَ!؛وشَب الشَيبُ في رأس الَشَبُ!؛ فَيَْشِّيِبْ قبل المَشَّيِْبْ؛؛ تا الله إنهُ لأمرٌ عَجِيبَ، ورهيبٍ، وغَريب،، غَيِر رَحَبٍ، ولا بِّرَحَيِب، للحبيب الأديب، اللبيب المُنيب!؛؛ وكـأنهُ لا رقيب، ولا حسيب، ولا حبيبٍ!!؛؛؛ وقد تغير الحُبْ، باِلسَب، والضربِ، من غير سبب، وزاد الرعُب، وقِلةُ الأدب في بلاد العَرب، وتَطاول كُلُ من هبَ، ودَبْ!؛؛ وكأننا نعيشُ في غَيَاهِب الَجُبْ، وساد الضباب حَياة الشباب الأحباب، وأُغَِّلقَتَ الأبواب، وتسرب الَسراب كَسَرابٍ، سَارب، هَاربٌ، وكَسِّرِبٌ مَسَرُوب، وكالكاذب، الكذبْ، المُكَذَبْ المكذُوبْ!؛؛ ولقد جَف الشَراب، وانتشر الإرِهَابَ، وذوي أزيز الذُبَابَ، وعِّوَاء الذئاب، وكَثُرَ الأذَّناب!!؛؛ في كل حَدَبٍ، وصَوب، كالعِباب!؛؛ وقَّبْ الَضّبُ، على المُطَبِبَ، وأصاب البَعضُ غَضبٌ، وعَصَبَ، وتَعصًبْ هِباب، ورغم أنهُ معلوف، وملهوف، ومخلُوفْ، لكنهُ غير مُهاب لا وزن لهُ كالذواب!؛؛؛ ولقد انجذب البعض متعصبِاً لِلأَحزاَب، وعَفَ الدَّبْدَابُ، وطَبْ الخراب، واقترب للناس الدفن في التراب؛؛ ورغم ذلك إنساب منهُم للحَسبِ، والأنساب، والأصلاب، والصِخاب، ونسي يوَمْ الحِساب!!؛؛؛ وانَصَبَ صَوَب الاكتساب، وللِاكتتاب بلا اكتئاب، وذهَب، وانجلب لجَنَاب باب الانتخاب بكُلِ شغفٍ، وعُجَبٍ، واعجاب، واِنكِّبَاب!!؛؛ وسَال على المنَصِّبْ، والمناصب اللعَُاب!؛ وجَانبْ البعضُ الحق، والصُواب، وأحب الغيبة، والاغتياب، وتشَرب حُب الانقلاب، والاِقلاب، وذاب لهُ بكل اعِجَاب، فكان سام كالعقاَرِب، وغاصب، وغَاضب، ومُتكالب على المناصب الأتراب، الأتعَاب، وفي الخاتمة سينهَال فوقه التراب!!.
 ودارت الأيام ما بين صاحَب ساَحب كالسَحَاب، مُحب محبوب، حبيب طَيِّبَ مُطّْيَبَ، يطيب، كالطبيب؛؛ وبين من يضع المطبات، والمصَابَات، والمُصِّيِبَات، والمصطحبات، للأسباب، والضرب بالحِرابْ، في الحروب، وفي كل الدروب، ومن الناس صاحب مصاحب لِلمحبِ للمِحراب، وللغَيِر شاطب للرحب، والرحاب، والتحاب بين الأحبَابِ، والأصحَاب؛؛؛ ولابد من أن يتبدد الضباب؛؛ بعدما ضَاع أغلب الَوُد، والوداد، وذَّبُلَ الَوردٍ، وقل المدُ، والمداد، والزاد، والزواد، وأصبح الحبُ مفقود ،والهرم مقلوب،!؛؛ ونسينا الوُرُوُدَ!؛ ليوم المُوردِ الموُروُد، وتوافد الوفود،،، فمنهم العابدُ الوارد، للطلحٍ المنضُودَ، وللظلٍ الممدود، في جنة الخُلود، بعد يوم الوعيد،، وبعُداً لوجوه السوء المسودة، السُود،، من غُلاة اليهود ناقضي العُهود، وهم حينئذ بلا زاد، أو ناصرٍ، أو عُدةٍ، أو عتاد،، ومن غير مدد، ولا زواد، أو مَدٍ، ومِداد...
الباحث والكاتب الصحفي، المحاضر الجامعي، والمفكر العربي، والمحلل السياسي
الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر
رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين