الحياة برس - سَـاَلَ دَمَعْيِ فَوقَ دَمَـي ... فَأدَمَي دَمَعْـيِ مُقـَلـتَــي
فَـالتَـقَـي دَمَي ودَمَعْـي ... فَـارَتَقَي واَعَتَلىَ دَمَعَـــي
فـوق دمي وأَنا أَدِمِـي ... فيا دمْيِ رفقاً بي وبأَدَّمُعي
وكأنني قٌطِّعَ مِنِّي وتَيِنَ ابهري ... فَصار دَمِي مِدْرارًا كدمعـي
وكأن الدماء امتدت مع أدمُعي ... ماء يسريِ، ونهـرٌ يجـري
وما بين نحري، وسَحَرِي، ... بحري، ونهري، وبوح روحي
فَكَفَىَ! كُفُّيِ، وفُكَي، وكَفَكِفيِ ... نَوْحي على نفسي فلا تُطفئي شمُوعي
و يا دموعي لقد غارت عيوني ... ودمي يَنِّزفْ وتذرف عيناىَ دموعي
فيا سائلي عن سبب سيلان دمي ... لقد سال برصاص العدو الصُهيوني
قاتلي في انتفاضتي بحجارتي! ... حينما ارتفعت حميتي، لقضيتيِ
واشتعلت غيرتي على مسجدي الأقصى ... فزادت حرارتي، واشتعلت وطنيتي
لأنها طينتي ومُنيتي وجِبلتي ... ولقـد اغرورقت عيونـي بَأدمعُـــي
على ضياع قضيتي وكرامتي وقبلتي ... لأن مصيبتي تكمن في بعض خلتـي
من المطبعين المُنبَطَحِينَ من أبناء عُروبتي ... لإنهاء قضيتي ومسيرتي وسيرتي
 فيا دمعي ودمي وبصري وسمعي وقلبي ... كُنَ للأقصى تَمْرًا، وكُنْ للعدو جَمْرًا
يا دمي ودمعي وأدمُعي النازفة من عيناىَ ... حدقاتي احمَرَّت في عيوني على حال أمُتي
***********************************************************************
الباحث والكاتب الصحفي، المحاضر الجامعي، والمفكر العربي، والمحلل السياسي
الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
عضو نقابة اتحاد كُتاب وأدباء مصر
رئيس المركز القومي لعلماء فلسـطين
المفكر العربي، الإسلامي والأستاذ الجامعي