الحياة برس - وصف نائب الرئيس الأمريكي الأسبق مايك بنس، الصين بأنها ستصبح "إمبراطورية للشر" قريباً، محذراّ من خطورتها على الولايات المتحدة الأمريكية، الأكبر من الخطر الذي مثله الإتحاد السوفيتي سابقاً.
داعياً الرئيس الأمريكي جو بايدن لمواجهة الصين بشكل أقوى على جبهات عدة بما في ذلك مصدر فيروس "كورونا"، وما وصفه بالإستعمار الصيني الجديد للدولة الآسيوية العملاقة.
وقال بنس في كلمة في مؤسسة "هيريتيج فاونديشن" إن "الحزب الشيوعي الصيني يشكل أكبر تهديد لازدهارنا وأمننا وقيمنا على وجه الأرض".
وأضاف "قد لا تكون الصين إمبراطورية للشر لكنها تعمل بجد كل يوم لتصبح كذلك"، مشيرا إلى أن "الصين الشيوعية وفي جوانب كثيرة، تشكل تحديا للولايات المتحدة أكبر مما كان يمثله الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة".
وقال بنس إنه بدلا من "الزحف" إلى الصين، يجب على إدارة بايدن أن تطالب بكين بـ"كشف مصدر فيروس كورونا"، مكررا ما قاله ترامب إن الأدلة تشير إلى أن فيروس كورونا قد تسرب من معمل ووهان.
وقال بنس إنه يعتقد أن الصين "تشعر بضعف في هذه الإدارة الجديدة"، وطالب بايدن باتخاذ خطوات أخرى ضد بكين.
وحث الرئيس على "فصل" الاقتصاد الأمريكي عن الصين في الصناعات التي تعتبر ضرورية للأمن القومي وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع تايوان وخفض الواردات الصينية والمطالبة بنقل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 من بكين ما لم تقدم بيانات حقيقية عن أصل كوفيد وتكف عن اضطهاد أقلية الأويجور المسلمة.
كما حذر من السماح للصين ببناء قاعدة عسكرية في نصف الكرة الأرضية الغربي.