الحياة برس - تداولت صفحات ومواقع إخبارية خلال الساعات الماضية إسم أحد الضباط الإيرانيين وهو سعيد أرجاني، بعد أن كشف عن إسمه وزير جيش الإحتلال الإسرائيلي بيني غانتس خلال لقاء مع سفراء أجانب في القدس المحتلة.
وقال غانتس أن أرجاني هو المسؤول عن كافة الهجمات التي تشن بطائرات دون طيار الإيرانية، واتهمه بالوقوف وراء الهجوم على السفينة الإسرائيلية ميرسر ستريت في خليج عمان والتي أدت لمقتل إثنين.
مشيراً إلى أن أرجاني مسؤول وحدة الطائرات المسيرة في الحرس الثوري الإيراني، ويتلقى أوامره من قائد سلاح الجو بالحرس الثوري أمير علي حجي زاده، وهو المسؤول عن العمليات التي شملت طائرات بدون طيار وصواريخ في منطقة الشرق الأوسط.
وقال غانتس:"أراجاني هو المشغل الرئيسي لمنظومة الطائرات بدون طيار التابعة للحرس الثوري، والتي أسفرت عن هجوم على ناقلة النفط ميرسر ستريت. إنه يوفر المعدات والتدريب والبرامج وهو مسؤول عن العديد من الأعمال الإرهابية في المنطقة " على حد وصفه.
وأضاف جانتس أن "إيران أثبتت مرة أخرى أنها تشكل تهديدًا دوليًا وإقليميًا قبل أن تمثل تهديدًا لإسرائيل. فإيران مسؤولة عن عشرات الأعمال الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتدير ميليشيات لصالحها في اليمن والعراق ودول أخرى. إيران أيضا عبرت جميع الخطوط المحددة في الاتفاق النووي السابق، وهي اليوم على بعد عشرة أسابيع من حصولها على مادة انشطارية تمكنها من تطوير قنبلة نووية".
وختم غانتس كلامه بالقول " بما معناه فإن الوقت موات الآن للقيام بخطوات واضحة وملموسة حيال ايران".
يشار أن إيران نفت مسؤليتها عن حادثة الهجوم على السفينة، ولكن التحقيقات التي تشارك بها بريطانيا والولايات المتحدة تعتقد أن أصابع الإتهام تشير لها.
ويعتقد أن الإحتلال يسعى للحصول على تأييد ومساندة دولية لتنفيذ أعمال عدائية ضد إيران.