الحياة برس - مع إستمرار تقدم قوات إقليم تيغراي، هددت السلطات الإثيوبية بإستخدام "قدراتها الدفاعية الكاملة"، رداً على التقدم في المناطق المجاورة للإقليم خاصة في أمهرة.
الخارجية الإثيوبية قالت في بيان لها، أن الحكومة "تُدفع إلى تعبئة القدرة الدفاعية الكاملة للدولة ونشرها إذا بقيت مبادراتها الإنسانية لحل سلمي للنزاع من دون خطوات مماثلة من الطرف المقابل".
وأكد البيان التزام الحكومة بوقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنته في 28 یونیو/ حزيران الماضي، متهمة جبهة تحرير تيغراي بمواصلة هجماتها، ولا سيما في عفر وأمهرة، والتسبب في مقتل ونزوح الآلاف.
وطالبت الخارجية الإثيوبية، المجتمع الدولي بالتوقف عما وصفته "صم الآذان وتجاھل الفظائع المستمرة التي ترتكبها الجماعة في الإقليم"، مهددة بالتراجع عن الهدنة التي أعلنها رئيس الوزراء أبي أحمد، بعد سيطرة جبهة تيغراي مجدداً على ميكيلي عاصمة الإقليم.