الحياة برس - عاد زعيم حركة "طالبان" الملا عبد الغني برادر، لأفغانستان بعد إعلان الحركة سيطرتها بشكل كامل على البلاد.
برادر هو أحد مؤسسي التنظيم، وشارك في قتال السوفييت والأمريكان، واعتقل في باكستان عام 2010، وأفرج عنه بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب عام 2019، وشارك في المفاوضات مع الأمريكان في قطر.
وتمثل عودته لأفغانستان عودة جديدة لطالبان لكرسي الحكم في البلاد بعد 20 عاماً من الإطاحة بحكمها من الولايات المتحدة وتعتبر أكبر المنتصرين في الحرب التي إستمرت عقدين من الزمن.
في الترتيب الرسمي لمنصبه في الحركة هو نائب للمرشد الأعلى لطالبان وأميرها هبة الله آخند زاده، الذي تعد شخصيته غامضة بعض الشيء وهو القائد الحقيقي والفعلي للحركة.
طالبان أصدرت عفواً عاماً عن كل المتعاونين مع أمريكا وموظفي الحكومة السابقة، داعية كافة الموظفين للعودة للعمل، كما أكدت على السماح للنساء بالعمل والنشاطات المجتمعية.