الحياة برس - أعلنت فرنسا ليلة السبت، أنها ستسحب سفيريها في الولايات المتحدة الأمريكية وإستراليا، بعد الإعلان عن التحالف الدفاعي الجديد الذي ضم كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وإستراليا بهدف كبح جماح الصين في المحيط الهادئ.
هذا التحالف أدى لإلغاء إستراليا صفقة شراء 12 غواصة فرنسية بقيمة "56 مليون يورو"، وهو ما أزعج السلطات الفرنسية، ووصفه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بأنه "صفعة على الوجه وخيانة للثقة"، وإتهم أمريكا بطعن بلاده في الظهر.
وأضاف أن القرار بحسب السفراء أمر مبرر بسبب ما تم الإعلان عنه من أمريكا وإستراليا بشأن الصفقة، وأن "الغاء استراليا على صفقة الغواصات الفرنسية سلوك غير مقبول من حليف".
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس قال أن "فرنسا شريك حيوي وتعتبر أقدم حليف للولايات المتحدة، وهناك قيمة كبيرة للعلاقات بين البلدين".
مشيراً لإستمرار المباحثات الدبلوماسية لإنهاء الخلاف، كما أن إدارة بايدن تواصل الإتصالات مع دبلوماسيين فرنسيين بشأن عودة السفير.
وأعربت أستراليا عن أسفها لقرار فرنسا سحب السفير من كانبرا ، وقالت وزارة الخارجية "نتطلع إلى التعاون مع فرنسا في العديد من القضايا التي لدينا فيها مصالح وقيم مشتركة".
واتهم مسؤولون فرنسيون الإدارة الأمريكية بخداع فرنسا، واخفائها معلومات عن الصفقة رغم الإستفسارات التي تقدم بها الدبلوماسيين الفرنسيين لإشتباههم بحدوث شيء، وحاولوا الحديث مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ولكنها رفضا ذلك.
وقالت مصادر فرنسية بأن فرنسا أصبحت ترى بأن أمريكا لم تعد شريكاً موثوقاً به.