مررتِ بعطرك الشبقيّ في غيبوبتي
ألهبتِ رمزاً خافتاً في معبد الجسد الحزين
عطِشتُ من هولِ الغرابةِ 
واختفى جسدي 
دلقتِ حليبكِ الناريّ في إبريق صمتي

فامتلأتُ طفولةً 
ورأيتُ زهرة شهوةٍ تمشي ببطﺀ نحو أرض العفّةِ المتصحّرةْ

هل أنتِ ميّتةٌ ؟

هبيني عريكِ السريّ كي ألجَ المعاني من أنوثتها
اقتليني
زوّجيني الحبّ حدّ الموتِ

إنّ الموتَ يخجلُ من سؤال المقبرةْ !

سأفيقُ حين ينامُ حلم الله في عينيكِ
أشعلُ حربَ أفكاري على نهديكِ
أحرقُ وردة الرؤيا وأصرخُ :
كيف تندلعُ القصيدة دون جمرةْ ؟

لا تعودي للبدايةِ
حامض طعم الحكايةِ 
والخطيئةُ قشرة الثمرةْ .

اقطفيني الآن من جذري
اقطعيني
واغرسيني في حديقة قلبكِ الزرقاﺀَ

كي تتحرّر الفكرةْ .

Khaldoun Rahmeh
calendar_month20/11/2021 08:33 am