الحياة برس - سانت كاترين من المدن المصرية في جنوب سيناء التي لا يعرف الكثيرين عنها، وقد لمع إسمها مؤخراً جراء تداول أنباء حول سقوط الثلوج عليها أمس واليوم الإثنين، في ظل المنخفض الشديد الذي يضرب مصر ودول المنطقة هذه الأيام.

لذلك سنوضح لكم أهم المعالم الأثرية في مدينة سانت كاترين

  • دير سانت كاترين
وهو دير يقع في أسفل جبل كاترين بالقرب من جبل موسى جنوب سيناء، أمرت في بنائه الإمبراطورة هيلين أم الإمبراطور قسطنطين، وقام بتنفيذ البناء الإمبراطور جستنيان عام 545 ميلادي، وتم وضع رفات القديسة كاترين فيه.
يعد مزاراً سياحياً عالمياً، ويدار من أسقف سيناء وهو رئيس الدير، حيث لا يخضع لأي سلطة من بطريرك أو مجمع مقدس، وتربطه علاقة قوية مع بطريرك القدس.
الوصاية على الدير كانت للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وكهنة الدير من اليونانيين وليسوا عرب، مثل أساقفة كنيسة الروم الأرثوذكس بالقدس، حيث يسيطر عليها اليونانيين منذ زمن.
كما يحتوي دير سانت كاترين على كنيسة تاريخية فيها هدايا قديمة من ملوك وأمراء وثريات من الفضة، وبئر يقال بأنه "بئر موسى"، وشجرة يقال بأنها شجرة موسى، التي كلم عندها ربه، وقيل بأنها لا تنمو إلا في المكان ذاته وحاولوا استزراعها خارج الدير ولم ينجح الأمر.
  • دير طور سيناء
يقع عند قدم جبل حوريب، المذكور في العهد القديم، وفيه حصل موسى على لوح الوصايا، وهو الموقع الذي يقدسه المسلمون أيضا ويدعونه "جبل موسى"، كما يعد مكانا مقدّسا للديانات السماويّة الثلاث (اليهودية، والمسيحية، والإسلام).
وتأسس الدير في القرن السادس، وهو الدير المسيحي الأقدم الذي حافظ على وظيفته الأساسية، ويقصده أفواج سياحية من جميع بقاع العالم، ويديره رئيس الدير، وهو أسقف سيناء، الذي لا يخضع لسلطة أي بطريرك أو مجمع مقدس، لكن تربطه علاقات وطيدة مع بطريرك القدس؛ لذلك فإن اسمه يذكر في القداسات.

• محمية سانت كاترين

تقع في نهاية ملتقى وادي الإسباعية مع وادي الأربعين على هضبة مرتفعة تحيطها ارتفاعات شاهقة تتمثل في عدة جبال متباينة الارتفاع، هي جبل سانت كاترين أعلى قمة في مصر، وجبل موسى، وجبل الصفصافة، وجبل الصناع، وجبل البنات، وجبل عباس، وتتميز هذه الجبال بميول حادة متموجة يصعب الصعود عليها بدون وجود مدقات محددة.

وتمتلك المحمية تراثا حضاريا فريدا من نوعه، يتمثل في دير سانت كاترين بمحتوياته المعمارية وكنوزه الفنية والأثرية، وبالجبال المقدسة حوله ذات الأهمية الدينية، فضلا عن بعض الآثار الدينية الأخرى مثل قبر النبي صالح وقبر هارون، وأعلنت المنطقة محمية طبيعية عام 1988، وتبلغ مساحتها نحو 4300 كم مربع.

• جبل البنات

هو جبل عظيم تجاه سريال، ويفصل بينهما وادى فيران، وكثرت الروايات فى هذه التسمية، لكن أشهرها رواية تقول إن بعض بنات البادية فررن من أهلهن للتخلص من الزواج بمن لم يحببن، ولجأن إلى هذا الجبل، فطاردوهن إليه، فإذا بهن يعقدن ضفائرهن بعضها لبعض ورمين أنفسهن إلى الوادى، وذهبن شهيدات للحرية.

• المكتبة

من المعالم الثقافية بمدينة سانت كاترين، وتضم عددا من المخطوطات والوثائق والفرمانات التى أعطاها الخلفاء والحكام للدير، ويرجع الكثير من شهرة دير سانت كاترين إلى مكتبته الغنية بالمخطوطات وتقع فى الطبقة الثالثة من بناء قديم جنوب الكنيسة الكبرى.

• شجرة العليقة

تقع داخل دير سانت كاترين، وهو المكان الذى كلم فيه موسى عليه السلام ربه فى وادي طوى، كما ذكرت القصة فى القرآن الكريم.

• جبل موسى

يصل ارتفاعه إلى نحو 2439 مترا، أى نحو 7363 قدما عن مستوى سطح البحر، وهو من أهم المزارات الدينية التى توجد فى جنوب سيناء، ويقع قرب جبل كاترين، ويحيط به مجموعة من قمم جبال جنوب سيناء، وأمامه يوجد وادى كبير يعرف باسم "الوادى المقدس"، الذى يذكر عنه أيضا بأنه المكان الذي ورد عليه سيدنا موسى ورؤيته للنار ثم بعد ذلك قصه المناجاة.

• مسجد الدير

شيد بأمر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، حتى يحمي الدير من الهجمات التي كان يتعرض لها من وقت لآخر، كما قام نابليون بونابرت أثناء الحملة الفرنسية على مصر بتقوية السور -الذي يبلغ ارتفاعه من 40-200 قدم- وتعليته.


المصدر: الحياة برس - وكالات
calendar_month20/12/2021 07:29 pm