الحياة برس - عاد الضابط في المخابرات السوري أمجد يوسف للواجهة من جديد، في جريمة جديدة بعد جريمة اعدام العشرات في حي التضامن جنوب العاصمة السورية دمشق في 2013، والتي كشف النقاب عنها مؤخراً.
أمجد يوسف الذي يوصف بأنه "جزار" ما زال حراً طليقاً يمارس عمله في قاعدة كفر سوسة العسكرية رغم إتهامه بتنفيذ 12 عملية قتل جماعي.
في فيديو جديد له ظهر أمجد يوسف وهو يلقي بسيدات في حفرة ويشعل النار بهن، حسب ما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن زميل سابق للضابط السوري، أنه اعترف بجريمة حي التضامن وتفاخر بها، كما أنه كان يختطف نساء من شوارع ضاحية دمشق وكثير منهن لم يتم مشاهدتهن بعد اختطافهن.
وقال "رأيته ذات صباح يأخذ نساء من طابور الخبز.. دون أن يقترفن أي ذنب". وأردف "تعرضن للاغتصاب أو القتل بالتأكيد".
وحسب الفيديو الذي كشف عن تفاصيله ولم يتم الكشف عنه بعد، فظهر أمجد يوسف وهو يطلق النار على ست نساء، ويرميهن في حفرة ثم يأتي أفراد فرقته ويشعلون النار بالحفرة، ثم تأتي جرافة وتنشر الركام فوقها.
يشار إلى ان احد جنود الجهاز الهاربين خارج البلاد، تمكن من تسريب 27 مقطع فيديو من جهاز كمبيوتر محمولة يستخدمه الفرع 2227 في المخابرات الوسرية الذي كان يوسف نائباً لقائده.

calendar_month29/10/2022 12:56 pm