الحياة برس - ندد بابا الفاتيكان فرانشيسكو، بالقوانين التي تجرم المثلية الجنسية، ووصفها بأنها "غير عادلة"، داعياً لإلغائها.
جاء ذلك خلال لقاء فرانشيسكو مع وكالة أسوشيتد برس، داعياً الأساقفة الكاثوليك الداعمين لتلك القوانين بالترحيب بالمثليين في الكنيسة، وقال "الرب يحب كل أطفاله تماماً كما هم".
ورأى البابا أن الأساقفة الرافضين للمثلية الجنسية المعروفة باسم "مجتمع الميم" بحاجة لعملية اهتداء، وعليهم أن يطبقوا مبدأ "العطف والحنان كما يفعل الرب مع كل واحد منا" حسب قوله.
ولم يكن هذا موقف جديد لفرانشيسكو حول دعمه لمجتمع المثليين، حيث قال في فيلم وثائقي عن حياته في عام 2020، أن من حق الأشخاص المثليين تكوين أسرة ووصفهم بـ "أبناء الرب".
كذلك دعا في مطلع عام 2022 آباء الأطفال المثليين إلى عدم إدانة أبنائهم وأن يقدموا لهم "الدعم"، قائلا "على الآباء الذين يرون توجهات جنسية مختلفة في أطفالهم.. عدم الاختباء وراء مواقف إدانة تجاههم"، وفق ما ذكرت آنذاك وكالة رويترز.
وأشار إلى أن الكنيسة "في حين لا تستطيع قبول زواج المثليين، إلا أنها يمكن أن تدعم قوانين الاتحاد المدني التي تهدف إلى منح الشركاء المثليين حقوقا مشتركة في مجالات الرواتب والرعاية الصحية وقضايا الميراث".


المصدر: الحياة برس + وكالات
calendar_month25/01/2023 06:58 pm