
الحياة برس - كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة خليل الحية عن علاقات الحركة مع الجانب المصري وتيار النائب المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
ووصف الحية خلال برنامج الصالون الصحفي الاحد، الاجتماعات الأخيرة بين قيادة حماس والمصريين بأنها الافضل منذ عام ونصف ورأى أن العلاقة مع مصر ذاهبة للأفضل.
وحول ما تم بحثه مع المصريين أوضح أنه تم تدارس ملفات القضية الفلسطينية وما وصلت إليه مؤخرا في ظل حالة الإنشغال السياسي في الإقليم، إضافةً إلى مناقشة إجراءات الرئيس محمود عباس ضد غزة، وملفات أمنية كضبط الحدود بين غزة ومصر.
وكان وفد من حركة حماس ترأسه يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي للحركة بغزة، زار القاهرة مؤخراً لمدة 9 أيام متواصلة، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع المسؤولين المصريين.
وأوضح أن تنفيذ التفاهمات سيجري بعد التوافق بين المؤسسات الحكومية المعنية في كل اختصاص بين الطرفين.
وتوقع أن يصبح معبر رفح البري جاهزا للتجارة والسفر قبيل عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى أن وفد الحركة التقى أثناء زيارته للقاهرة مع شخصيات محسوبة على دحلان.
وفي هذا الصدد قال الحية ان اللقاءات مع تيار دحلان لم تنقطع طيلة السنوات الماضية في كل زيارة للقاهرة نلتقي بشخصيات من فريق دحلان، ونتناقش في مجمل القضايا الفلسطينية.
وأشار إلى أن الخطوة الأولى في ملف العلاقة مع تيار دحلان يرتكز على ملف المصالحة المجتمعية والتي سيبدأ تنفيذها خلال الأيام المقبلة، متوقعاً أن تنتهي في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر على أبعد تقدير.
وأوضح أن المصالحة المجتمعية ستكون بوابة لعودة قيادات تيار دحلان إلى قطاع غزة، مؤكدا أن الحركة لا تضع منعا على أي اسم يرغب بالعودة إلى غزة بعد تنفيذ المصالحة المجتمعية.
واتهم الحية الرئيس عباس لإفشال المصالحة المجتمعية خلال السنوات الماضية وطلب من عدة دول عدم التبرع لصالح الصندوق المخصص لذلك حسب قوله.
وبيّن أن المصالحة ستشمل كل منْ تضرر في أحداث الانقسام التي وقعت في عام 2007، سواء الأضرار البشرية أو المادية على حد سواء، مشيرا إلى أن تنفيذ المصالحة يحتاج لعشرات ملايين الدولارات.
وحول ملف معبر رفح توقع الحية ان يتم تشغيله قبل عيد الاضحى المبارك حيث من الصعب الان العمل به بسبب عمليات الترميم بداخله.
18/06/2017 04:55 pm
.png)







