الحياة برس - بعد أن نشرت وسائل الاعلام أخبار عن تبرع مسؤول فلسطيني بمبلغ مليون دولار لصالح مستشفى رامبام الاسرائيلي.

تبين ان المتبرع الحقيقي هو رجل الأعمال عماد خميس أبو دية من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة ويبلغ من العمر 52 عاماً، وقد تبرع بالمبلغ لشراء بعض الألعاب لغرفة يعالج فيها أطفال من مرض السرطان في المستشفى منهم أطفال غزيون.   

وانتقد أبو دية ما اسماها "مغالطات" نشرتها الصحافة حول الموضوع، وصلت إلى "حد التشهير بحق الاخرين"، وتضخيم المبلغ المذكور.


ودافع أبو دية عن تبرعه للمشفى بالقول إنه "جاء لإدخال البسمة على وجوه أطفال لا ذنب لهم بما ابتلوا به من مرض عضال".
"لا يمكن أن يقوم بهذا العمل إلا إنسان يعي قيم الإنسانية ويؤمن بالتسامح والعطاء، بعيدًا عن أية أبعادٍ سياسية"، أضاف رجل الاعمال الغزي.


وروى أبو دية أنه أثناء تلقيه العلاج لفترة طويلة في المستشفى، لاحظ حجم المأساة التي يعاني منها هؤلاء الأطفال، ولا سيما الفلسطينيون منهم القادمون من قطاع غزة، وهو الأمر الذي دفعه للتبرع.


وكان نشطاء قد انتقدوا على مواقع التواصل خطوة التبرع، قائلين إن "مستشفيات فلسطينية أولى بها".


في حين رد أبو دية بأنه تبرع لمستشفيات فلسطينية آخرى، منها مستشفى المطلع في القدس. كما ساهم بـ"مبلغ كبير" لشراء حافلة لنقل مرضى سكان قطاع غزة من مكان إقامتهم إلي مكان علاجهم في مدينة القدس.


ووفق المعلومات فإن قرابة 1200 فلسطيني يتلقون علاجهم في مستشفى "رامبام" سنوياً.


calendar_month19/06/2017 11:40 am