الحياة برس - تصدر إسم زبيدة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فأحدثت هذه الفتاة بلبلة واسعة، وأثارت جدلاً كبيراً بعد أن عرضت قناة "بي بي سي" البريطانية تقريراً استضافت فيه سيدة مصرية قالت إن ابنتها زبيدة اختفت قسراً في مصر وتعرضت للاغتصاب والتعذيب على يد عناصر أمنية، مطالبة السلطات بكشف مصير ابنتها. وفور عرض التقرير انتشر الخبر في نشرات أخبار بعض الدول العربية وتحولت القصة الى قضية رأي عام.

لكن اللافت في القضية، أن زبيدة نفسها ظهرت بعد ذلك مع الاعلامي عمرو أديب عبر شاشة "اون تي في" لتنكر كل الأخبار التي قالتها والدتها، وتكشف زيف وكذب هذه الادعاءات، نافيةً تعرضها للاغتصاب والتعذيب. الفتاة أعلنت أيضاً أنها على خلاف مع والدتها، وهي متزوجة الآن ولديها طفل، كما قالت إنها تعرضت في السابق للاعتقال لمدة 4 أشهر مع والدتها بسبب مشاركتهما في تظاهرة لجماعة الأخوان المسلمين، ثم خرجت وتزوجت رغم رفض أمها.

من جهة أخرى، قررت السلطات في مصر مقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" وإيقاف التعاون معها، كما دعت المسؤولين والنخبة الى مقاطعتها حتى تعتذر رسمياً عن التقرير الكاذب. أما في مواقع التواصل الاجتماعي، فشن الناشطون المصريون حملة كبيرة ضد المحطة، رافضين حملة الافتراءات والكذب التي تساق ضد مصر. كما انتشر هاشتاغ #بي_بي_سي_راعية_الارهاب الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً.
calendar_month28/02/2018 09:05 pm