
الحياة برس - منذ القدم ، كان زواج الأطفال واحداً من أخطر الجرائم التي تحدث في الهند. الزواج هو علاقة مقدسة بين شخصين مستعدين لقبول بعضهما البعض والعيش مع بعض لكن لكن زواج الأطفال هو إساءة و جريمة في حق هؤلاء البراعم.
- زواج الاطفال و الخطر المحدق
السن القانونية للزواج هي 18 سنة للنساء و 21 سنة للرجال. أي زواج دون السن القانونية يعتبر زواج الأطفال.حسب بعض الاحصائيات نجد أن واحدة من كل ثلاث نساء متزوجات من مجتمعات هندوسية ومسلمة قد تزوجن قبل عيد ميلادهن الثامن عشر الأمر الذي يجعلهن عرضة لخطر الموت أثناء النفاس ، وكذلك العنف المنزلي. تظهر الدراسات أن بعض الفتيات اللواتي يلدن قبل أن يصلن الى سن 15 يزيد من احتمال وفاة المولود . إن زواج القاصرات يقاطع التعليم ، ومعظم الاطفال الذين تزوجوا وهم قصر قد ارغموا على ذلك من طرف عائلاتهم الأمر الذي يجعلهم عرضة للعنف المنزلي.
- بعض الإحصائيات حول زواج الاطفال
حسب إحصائيات في سنة 2004 وجدوا أن 43 ٪ من النساء تزوجن قبل سن 18 سنة. في عام 2011 بلغت 18 ٪. لقد تناقصت بشكل تدريجي هذه الآفة ففي غضون عشر سنين انخفضت ب 50 %.
لم تتمكن الهند من تنفيذ القانون الذي سنه البريطانيون لأول مرة في عام 1929 حين كانت مستعمرة حيث منع زواج الأطفال و حددوا سن زواج الفتيات ب 14 سنة والصبيان في سن 18 سنة. و بعد ذلك رفع سن زواج الفتيات في عام 2006 إلى 18 سنة. وفي عام 2014 ، سجلت الشرطة 280 حالة زواج قصر فقط في جميع أنحاء البلد بموجب قانون حظر زواج الأطفال لعام 2006. من بين 103 قضايا قررتها المحاكم ،تم إدانة المتهمين و الباقي كانت قضايا مشبوهة
حلول من أجل الحد من زواج الاطفال.
لقد اثبت تنفيذ القوانين دورها الفعال في الحد من حالات زواج القصر والقضاء عليها.لكن في نهاية المطاف يجب العثور على طريقة معينة من أجل الوصول إلى أدمغة البشر في المجتمع من أجل خلق عالم خال من هذه الجرائم. وسيتعين على جميع المواطنين الهندين القيام بأنشطة من اجل نشر الوعي بهذه الممارسة والالتزام و عدم القيام بالامور الأخلاقية كتزويج الاطفال يجب على الحكومة إعادة النظر في طريقة معاملة الفتيات و اعطاء فرص متساوية وتعليم صحيح لحماية نفسها من مثل هذه الممارسات والارتقاء في المجتمع.
18/08/2018 05:08 pm
.png)






