
الحياة برس - ارتفع عدد ضحايا العاصفة التي اجتاحت الفلبين نهاية ديسمبر الماضي الى 126 شخصاً.
وقد تسببت العاصفة القاتلة التي ضربت جزر شرق الأرخبيل ووسطه بانزلاقات للتربة، وفيضانات.
ولقي أكثر من مئة شخص حتفهم في منطقة بيكول الجبلية إلى جنوب شرق مانيلا، وفق ما أوضح مسؤولون في أجهزة إدارة الكوارث الطبيعية.
ولم يتخذ عدد كبير من السكان الاحتياطات اللازمة في الأرخبيل المعتاد على الظواهر المناخية القصوى، إذ إن السلطات لم تصنف العاصفة على أنها إعصار، كما أن الكثيرين لم يشاءوا على ما يبدو مغادرة منازلهم في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة.
وقال المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث الطبيعية إدغار بوساداس إنه "خلال يومين فقط تساقط ما يعادل أكثر من شهر من الأمطار على منطقة بيكول جراء العاصفة أوسمان".
وأضاف ان "عمليات البحث تتواصل، لكن الوحول وعدم ثبات التربة تشكل تحديا" مشيرا إلى أن 26 شخصا في عداد المفقودين.
وأدت العاصفة إلى نزوح أكثر من 152 ألف شخص، فيما أصيب 75 على الأقل بجروح.
ويضرب الفيليبين سنويا ما معدله 20 إعصارا وعاصفة، تودي بحياة مئات الأشخاص وتتسبب بفقر مدقع يطول الملايين بشكل شبه دائم وأعنف تلك العواصف القوية كان الإعصار هايان، الذي أودى بأكثر من 7360 شخصا بين قتيل ومفقود في أنحاء الفيليبين عام 2013.
06/01/2019 11:10 am
.png)

-450px.jpg)




