الحياة برس - تداول ناشطون على نطاق واسع، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبر وفاة الداعية السعودي سلمان العودة في سجن ذهبان السياسي بجدة.


ونشر حساب عبر "فيسبوك"، يحمل اسم الإعلامية الجزائرية في قناة "الجزيرة"، خديجة بن قنة، خبر الوفاة، قائلا إن "المتحدث الرسمي للإدارة العامة للسجون، المقدم عبد الله الحربي، أعلن وفاة الشيخ العودة في أحد مستشفيات العاصمة الرياض، بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة".


وانتشرت شائعة وفاة الشيخ العودة بشكل كبير، إلا أن نجله، عبد الله العودة، نفى بشكل قاطع صحة الشائعة.
 

وقال العودة في تغريدة على حسابه عبر "تويتر": "الوالد الشيخ سلمان العودة بخير وصحته طيبة والحمد لله".


وأضاف: "هناك تواصل مستمر معه وزيارة دورية.. أسأل الله أن يتمم عليه بالفرج العاجل".


وأوضح ناشطون أن حساب خديجة بن قنة غير موثق، فيما لم تنشر صفحتها الرسمية أي خبر عن صحة الشيخ العودة.


يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيه شائعات عن الوضع الصحي للشيخ العودة، لا سيما أن شهور اعتقاله الأولى لم يتمكن خلالها ذووه من التواصل معه.


ونقل الشيخ العودة بعد مرور نحو ثلاثة شهور على اعتقاله إلى المشفى، ليخضع لفحوصات، بعد تردي وضعه الصحي، بحسب ما ذكر نجله عبد الله، المقيم في الولايات المتحدة.


يذكر أن السلطات السعودية اعتقلت الشيخ العودة من منزله في محافظة بريدة بمنطقة القصيم، مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي.