الحياة برس - كشفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردن مساء الجمعة عن تفاصيل جديدة حول المجزرة التي وقعت في مسجدين في مدينة كرايستشيرش وخاصة مسجد النور الذي كان لرواده النصيب الأكبر من الحقد والعنف الدموي.
وقال جاسيندا في مؤتمر صحفي أن الشرطة إعتقلت ثلاثة أشخاص بينهم أسترالي بتهمة تنفيذ الهجوم وسيتم تقديمهم للعدالة.
وأشارت أن المجرم الرئيسي بالحادثة هو إسترالي الجنسية وقد أقام في البلاد ولم يسكن في المدينة التي شهدت الحادث الدموي، كما فككت الشرطة متفجرات كانت بحوزة الإرهابيين.
وأشارت إلى أن المعتقلين ليس لديهم سجل جنائي، وأن الشرطة تحقق في انشطة اليمين المتطرف، كما أن المتهم الرئيسي بالحادثة لم يتم تصنيفه إرهابي وليس له سجل جنائي كما أنه كان يحمل رخصة لحمل السلاح من الفئة أ والتي خولته لشراء أدوات قتالية نفذ فيها جريمته.
ولفتت إلى أن في هذا الوقت أصبح من الضروري تعديل قوانين حمل السلاح.
وأضاف رئيسة الوزراء أن الشرطة كثفت من تواجدها في محيط المساجد في البلاد لتأمينها، موضحة لوجود إتصالات مع عدد من الدول للتحقيق في الحادثة وتبادل المعلومات.
ورفضت أردن خطابات التطرف والعنصرية مؤكدة أنه لا مكان لها في البلاد إطلاقاً وأكدت على تعاطفها وتعاونها مع المسلمين في البلاد.
ويذكر أن ثلاثة مسلحين أحدهم قام بتوثيق هجومه، قاموا باقتحام ثلاثة مساجد خلال أداء صلاة الجمعة في نيوزيلندا وباشروا المصلين بعمليات إطلاق النار مما أدى لمقتل 50 مصلياً وإصابة العشرات.