الحياة برس - قدم القائم بأعمال مدير مكتب التمثيل الأسترالي وارن هووي تعازيه للشعب والقيادة الفلسطينية بضحايا العمل الإرهابي في نيوزيلندا، الذي راح ضحيته 6 شهداء فلسطينيين.
وأكد هووي خلال لقائه مساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون آسيا وافريقيا واستراليا السفير مازن شامية، اليوم الخميس، موقف بلاده الرافض لكل أشكال الإرهاب والتطرف، وجهود بلاده في محاربتها.
وشدد على أن العمل الإرهابي أعمال وأفكار تتناقض مع قيم وأخلاق مجتمعه، ومع كافة الشرائع والأديان السماوية.
من جانبه، أكد السفير شامية أهمية عمل استراليا مع العالم الإسلامي والعربي والجانب الفلسطيني، على وجه الخصوص، وضرورة فتح حوار معمق لضمان معالجة ومكافحة الإرهاب والتطرف ومسبباته، وأهمية إعادة نظر الطرف الأسترالي فيما يخص اهتمامات المسلمين وقضاياهم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها قضية المسلمين الأولى.
وتطرق شامية للحدث الإرهابي الذي حصل في نيوزيلندا، ومقارباته مع ما تعرض ويتعرض له الشعب الفلسطيني من مجازر ومذابح على مر العقود السبعة الأخيرة من تاريخه، وعلى ما تتعرض له المقدسات على يد مجرمين ومتطرفين، من حرق للمسجد الأقصى ومجزرة الحرم الإبراهيمي، والذي راح ضحيتها العشرات بنفس الطريقة والجريمة، والتي تتطلبُ وقفة من المجتمع الدولي لمحاصرة ومكافحة إرهاب الدولة المنظم ضد شعبنا.
وأكد شامية استعداد الجانب الفلسطيني بالعمل مع كافة الأطراف من أجل دعم قيم وثقافة التسامح والتعايش والسلام.
وشدد على ضرورة فتح حوار فلسطيني استرالي على كافة المستويات من أجل تصويب الموقف الاسترالي المنحاز للاحتلال والاستيطان، والذي يتنافى مع القيم الديمقراطية للمجتمع الاسترالي.