الحياة برس - كشفت تحقيقات المباحث المصرية في منطقة العياط، تفاصيل مقتل شاب بـ 13 طعنة، على يد فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً.
وأظهرت التحقيقات أنه تم العثور على جثة الشاب بدون ملابس في الجزء " العلوي "، كما عثر على بقايا جلد للفتاة أسفل أظافر القتيل، مما يدل على مقاومة الفتاة المتهمة له.
وقالت الفتاة أنها دافعت عن نفسها بعد أن حاول الشاب اغتصابها في صحراء العياط، وقتلته باستخدام سكينه التي كان يحملها.
وأكدت التحقيقات أن الفتاة كانت في الأصل هي الضحية، وأن صديقها الذي كان يوهمها بحبها، استدرجها بعد اتفاقه مع صديقه لاغتصابها.
وقالت الفتاة " أميرة " البالغة من العمر " 15 عاماً "، أنها تعمل في محل ملابس بقرية طامية في الفيوم، وتعرفت على شاب يدعى " وائل " 21 عاماً، من منطقة العياط بالجيزة.
وأضافت أن صديقها اتفق معها على لقاء عاطفي في حديثة الحيوان بالجيزة، وبعد مقابلتها بنصف ساعة اختفى فجأة، وأعطى هاتفه المحمول لصديقه، حتى يتمكن من استدراجها بحجة إعادة الهاتف المفقود، وعقب اتصاله بها وأخبرها عن مكان وجوده التقى بها وكان يدعى " أمير " 22 عاماً، يعمل سائق، وطلب منها ركوب السيارة بحجة توصيلها وفي الطريق حاول اغتصابها وتحرش بها تحت تهديد السلاح.
وجاء في محضر الشرطة، أن الطفلة اعترفت بتفاصيل الواقعة قائلة: "إنها كانت برفقة صديقها (وائل) وصديقه (إبراهيم) في حديقة الحيوانات، ثم اختفى الاثنان، وهاتفت أميرة (وائل) لتطمئن عليه، فوجدت شخصا رد عليها، قائلا إنه وجد تليفون صديقها ويريد أن يسلمه لها في العياط، بالفعل توجهت له".
وأضافت: "عرض عليّ يوصلني للطريق الصحراوي الغربي بعدما أخبرني بأنه اتصل بوائل وسلمه الهاتف، وافقت وإحنا في الطريق، طلع بيا على الجبل، وبدأ يتحرش بيا، وطلع السكينة يهددني بيها، خدعته بالموافقة على طلبه، فترك السكينة وأثناء نزوله من السيارة، أمسكت بالسكين وطعنته في رقبته، قتلته عشان الشرف غالي، أما قصة الخطف فاختلقتها عشان ما اتفضحش".


المصدر: وكالات + الحياة برس