الحياة برس - بعد ما يزيد عن إسبوعين من عدم رؤيته وفقدان أثره، قرر مواطنون أسبان البحث عن الرسام المعروف باسم " بيكاسو الغاليثي "، الذي يعيش في بيت منعزل خارج قرية سكانها لا يتجاوز 5000 شخص.
بالبداية كان سائق تاكسي معتاد على توصيل الرسام الراحل كل أسبوع لبلدة مجاورة لزيارة معارفه، ولكن افتقد السائق الرسام وبدأ بالسؤال عنه، ومن ثم البحث الذي شاركه فيه عدداً من سكان القرية، وبحثوا داخل مزرعته التي كان يربي فيها مجموعة من الكلاب وحصانين.
وبعد البحث في الحقول والبساتين المجاورة، قرروا فتح باب المنزل والدخول إليه، وبالفعل عثروا على الرسام ميتاً، ووجدوا جثته ملطخة بالدماء مليئة بآثار العض والنهش العنيف.
وتبين فيما بعد أنه قضى قتيلاً بمخالب وأنياب الصديق الأكبر للإنسان بين الحيوانات.
وصلت الشرطة للمكان وفتحت تحقيقاً بالحادثة، ولكن الرواية الأكثر شيوعاً هي أن الرسام تعرض لنوبة قلبية توفي على إثرها، ولما بقيت الكلاب بدون أكل لعدة أيام بدأت بنهش جثته.
يشار أن عدداً من لوحاته الفنية قد بيعت بمئات آلاف الدولارات.


المصدر: وكالات + الحياة برس