الحياة برس - كشفت فتاة مصرية تعرضها للإغتصاب على يد اقرب الناس لها وهما والدها وشقيقها، وهو ما يعرف بـ زنا المحارم.
بدأت تفاصيل الحكاية قبل تسع سنوات، عندما كانت الفتاة تبلغ من العمر 15 عاماً فقط، حسب ما أوضحت الفتاة في شكواها التي قدمتها لدى الشرطة.
وقالت أنها كانت تعيش مع والدها الذي يبلغ من العمر 55 عاماً، وشقيقها واللذين إعتادا على الإعتداء عليها جنسياً لأكثر من تسع سنوات.
وقالت الفتاة ان الاب الذي يعمل خفيرا ، وكان هو وشقيقها يحتجزانها في المنزل عند خروجهما مكبلة حتى لاتهرب، وان اباها كثيرا ما كان يتحسس مناطق حساسة في جسدها .
موضحة أن والدها تغير بعد وفاة والدتها، وأنه عاد في إحدى المرات متأخراً وطلب منها أن تعد له الطعام ثم قام باغتصابها وهددها بالقتل إن تحدثت لأحد، وبعد تكرار الأمر إشتكت لشقيقها بهدف مساعدتها، ولكن هو الآخر أصبح مشاركاً في الإغتصاب، وفي بعض الأحيان كان الوالد يغتصبها أمام شقيقها ويعاشرانها معاشرة الأزواج.
وتمكنت الفتاة بمساعدة من إحدى جاراتها على الهرب، والتوجه للشرطة وقامت بتقديم الشكوى.
وقد تم القبض على شقيق الفتاة ووالدها ، واحيلا للنيابة العامة ، التي امرت ان يتم حبسهما اربعة ايام على ذمة التحقيقات ، كما امر النائب العام ان يتم عرض المجني عليها ، على الطبيب الشرعي لتحري وقوع الحادثة ،واستعجال استكمال التحقيقات .


المصدر: وكالات + الحياة برس