الحياة برس - حذر علماء من أن زهاء 400 مليون إنسان يواجهون خطر الفيضانات مع نهاية هذا القرن، حيث أن إستمرار تغير المناخ في إذابة صفائح غرينلاند الجليدية، وارتفاع حرارة غرينلاند بشكل أسرع من المتوقع، يعني أن منسوب المياه سترتفع 67 سم بحلول عام 2100.
وقال البروفيسور أندرو شبرد، خبير مراقبة الأرض في جامعة "ليدز": "كقاعدة عامة، مقابل كل 1 سم ارتفاع في مستوى سطح البحر، يتعرض 6 ملايين فرد للفيضانات الساحلية على الكوكب. ووفقا للاتجاهات الحالية، سيؤدي ذوبان الجليد في غرينلاند إلى إغراق 100 مليون شخص سنويا بنهاية القرن، و400 مليون إجمالا بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر".
وأضاف موضحا: "هذه ليست أحداثا غير محتملة أو تأثيرات صغيرة إنها أمر واقع وستكون مدمرة للمجتمعات الساحلية".
ساهم 96 عالماً من 50 منظمة في إعداد نتائج البحث، والذي أشار لإرتفاع درجات حرارة الهواء والمحيط، والذي يسبب بذوبان الجليد السطحي وزيادة التدفق الجليدي.
ويقول الباحثون إن غرينلاند تخزن كمية كافية من المياه لرفع مستوى سطح البحر في العالم، بمقدار 6 أمتار، لذا فإن معرفة مقدار الجليد المفقود هو مفتاح فهم آثار تغير المناخ وتأثيره.