الحياة برس - أفرجت السلطات المصرية الأحد عن الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري السابق، الذي كان محتجزاً بحكم عسكري يتعلق بتهم بالتزوير ومخالفة التقاليد العسكرية في البلاد.
وقد أكدت أسرة سامي عنان عودته لمنزله بالقاهرة مساء الأحد، ولكن لم تكشف تفاصيل الإفراج عنه، أو إن كان قد حصل على عفو رئاسي أو إسقاط للتهم.
وقد واجه عنان تهم تتعلق بتزير بطاقة الرقم القومي، والتي قال فيها أنه فريق سابق بالقوات المسلحة وليس تحت الإستدعاء، وتهمة مخالفة الإنضباط العسكري بعد إعلانه الترشح للرئاسة المصرية.
وألقت السلطات المصرية القبض على عنان بعد أن أعلن عزمه خوض انتخابات الرئاسة في العام الماضي، ووجهت له تهمة الترشح للانتخابات دون إذن القوات المسلحة.
واتهمه الجيش المصري أنه يخالف القانون العسكري ، خاصة للرتب العليا التي تكون تحت الإستدعاء، كما واجه تهم بالتحريض ضد الجيش والتزوير في الأوراق الرسمية.
كان عنان قد شغل منصب رئيس الأركان عام 2005، وعضواً في المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك في 11 فبراير/شباط 2011.
وبعد قدوم الرئيس الراحل محمد مرسي للحكم، أمر بإقالته في 12 أغسطس/آب 2012، وعينه مستشاراً، وهو الأمر الذي يعده البعض بأنه تهميشاً لدوره.



calendar_month23/12/2019 12:42 pm