الحياة برس -  شارك سفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان ومنظمة فرسان مالطا ذات السيادة، السفير عيسى قسيسية، في الاحتفال السنوي للمنظمة.
واستعرض رئيس المنظمة جاكومو لاتوري، في خطابه السنوي أمام السلك الدبلوماسي المعتمد، انجازات المنظمة في العام الماضي، مذكرا بأن هناك 120 دولة ومنظمة دولية تقيم علاقات دبلوماسية مع فرسان مالطا.
وأعلن أن حكومة فرسان مالطا ستنظم حجا دوليا لاعضائها الى الارض المقدسة، لمناسبة 900 عام على موت مؤسس المنظمة القديس جرارد، واعتبرها فرصة لتوطيد العلاقات مع فلسطين والمنطقة.
ونوه الرئيس لاتوري، بدور مستشفى العائلة المقدسة، الذي تديره فرسان مالطا في بيت لحم منذ سنة 1990 لصالح العائلات الفلسطينية، وذكر أنه المستشفى الوحيد الذي يعالج الاطفال المولودين قبل موعد ولادتهم .
وتطرق الى الاحداث الكبيرة والتوترات في مختلف بقاع الارض، مناشدا المجتمع الدولي بأن يستمع الى كلمة الرجاء من أجل السلام والمصالحة، التي تحدث بها قداسة البابا فرنسيس، لمناسبة اليوم العالمي للسلام في 1/1/2020 .
وحول العلاقة مع العالم الاسلامي، ذكر الرئيس لاتوري بأن فرسان مالطا تولي اهمية كبيرة للحوار مع العالم الاسلامي، وانها تعمل مع عدة اطراف للخروج بوثيقة تؤكد فيها أهمية دور الاديان السماوية في تعزيز احترام الآخر واحترام حياة الانسان وحماية اماكن العبادة .
وأكد دور الدبلوماسية في ايجاد الارضية وتعميق الحوار البناء بين الشعوب وحل النزاعات بصورة سلمية من اجل بناء عالم اساسه التعايش والسلام بين شعوب العالم ومحاربة التطرف والفقر .
من جانبه، رحب السفير قسيسية، بالزيارة الدينية للحج في شهر نوفمبر المقبل، وأكد أهمية التنسيق مع الجانب الفلسطيني الرسمي لانجاحها.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يأتي الى دولة فلسطين أكثر من 1000 حاج من منظمة فرسان مالطا، وأنه سيزور فلسطين فريق للترتيب والتنسيق ووضع برنامج الزيارة.
وكان الرئيس محمود عباس، زار المقر الرئاسي لمنظمة فرسان مالطا في روما بتاريخ 3/12/2018، كما وقع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، مذكرة تفاهم مع المنظمة، لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.