الحياة برس - نجح ذكر السلحفاة " دييغو "، في مهمة مقدسة لصالح فصيلته، واصل العمل عليها لمدة 80 عاماً.
وقد تم إطلاق دييغو للحياة الرية في جزيرته الأصلية في أرخبيل غالاباغوس في جمهورية الإكوادور بعد أن حقق نجاحاً بإنجاب 2000 وليد.
وكان دييغو أحد 13 مرشحاً تم إختيارهم للإنضماما لبرنامج علمي إنطلق في ستينيات القرن الماضي لتشجيع عملية التكاثر لهذا النوع من السلاحف " العملاقة ".
وحسب الإحصائيات فأن دييغو صاحب الفضل الأكبر في تحقيق عدد المواليد الكبير حيث ولد ما لا يقل عن " 800 سلحفاة صغيرة " من نسله.
وأصبح عمر دييغو صاحب القوة الجنسية العالية الآن 100 عام، وتم إطلاق سراحه في البرية.
ومنذ حوالي 50 عامًا ، كان هناك ذكران فقط و 12 أنثى من فصيلة "دييغو" على قيد الحياة في موطنه الأصلي. 
المصدر: وكالات + الحياة برس