الحياة برس - أعلنت السلطات الإيرانية السبت عن وفاة 5 حالات من أصل 28 مصاباً بفيروس كورونا في البلاد.
وهذه الأرقام تعطي مؤشراً خطيراً عن الواقع الصحي في إيران، إذا ما قورنت بالأوضاع الصحية في الدول التي سجل بها حالات إصابة بفيروس كورونا.
وحتى مساء السبت وصل عدد المتوفيين حول العالم جراء الفيروس الى 2360 شخصاً، فيما أصيب أكثر من 78 ألف آخرين.
وعندما نعود لنقارن نسبة الوفيات مقابل عدد الإصابات نجد أن إيران بلغت فيها النسبة ما يقارب 18%، فيما النسبة العالمية لم تتجاوز الـ 2.9% فقط.
كما أن معظم الإصابات في إيران تم تسجيلها في مدينة قم التي تشهد سياحة دينية بشكل واسع مما ينذر بخطورة الوضع، وقد سجل لبنان إصابة سيدة بفيروس كورونا بعد وصولها من إيران، كما أعلنت الإمارات إصابة شخصين قادمين من إيران.
ولنأتي لمقارنة الوضع الصحي الإيراني لفيروس كورونا مع دول أخرى، فمثلاً في اليابان تم الاعلان عن إصابة 751 شخصاً توفي منهم ثلاثة فقط، وبذلك تبلغ نسبة الوفيات للإصابات في اليابان حوالى 0.4%.
ومع كوريا الجنوبية، فقد سجل إصابة 433 شخصاً وتفي منهم 3 حالات وبلغت النسبة 0.7%، 
ومن هنا فإن نسبة الوفيات إلى الإصابات في اليابان تبلغ حوالي 0.4 في المئة فقط، وفي هونغ كونغ ذات الحكم الذاتي في الصين سجلت 70 إصابة توفي منها إثنين، وبذلك تكون النسبة 2.8%.
وفي إيطاليا وصلت نسبة الوفاة من المصابين بحوالي 6.6%، وبلغت في تايوان 3.8%، وفي فرنسا 8.3%.
وفي الفلبين تم تسجيل إصابة ثلاثة حالات فقط وتوفي منها واحدة مما يعطيها أعلى نسبة من إيران بهذا الخصوص حيث بلغت النسبة 33.3%، ولكن لم يتم تسجيل أي حالات جديدة من أسبوعين في البلاد.