الحياة برس - لقيت قصة الكفيف أيمن سعد عبد الحميد محمد وإبنه، تضامناً شعبياً كبيراً، بعد أن تردد صدى قصته في الشارع المصري، مما دفع الحكومة المصرية على التدخل بسرعة لإنهاء معاناته.
بدأت القصة صدفة عندما التقط أحد نشطاء مواقع التواصل مقطع فيديو قصير للمصري الكفيف أيمن وهو يحمل الإسمنت ويساعده إبنه البالغ من العمر " 7 سنوات فقط " على الحركة ويتخذه دليلاً، وقام بنشره على مواقع التواصل الإجتماعي.
وطلب النشطاء على مواقع التواصل بالبحث عن الرجل وابنه وتكريمه ومساعدته، وتوفير عمل يليق به ويناسب ظروفه.
مجلس الوزراء تحرك فور معرفته بالامر، وتبين أن المواطن يدعى أيمن سعد عبد الحميد محمد، وله أربعة أبناء، ويتقاضى معاشاً تأمينياً بقيمة 1200 جنيه شهرياً فقط.
وقدمت مؤسسة التضامن الإجتماعي في محافظة الجيزة مساعدة بقيمة 500 جنيه شهرياً لمدة 6 شهور.
العم أمين كما يناديه الكثيرين من سكان منطقة الكونيسة التي يعيش فيها، يبلغ من العمر 45 عاماً، ولديه 4 أبناء وهم سيد ويسرا وأدهم وسيف أصغرهم، وقد أصيب بالعمى بسبب تعرضه لحادث قبل 10 سنوات.
وأضاف أنه لا يقبل التسول ولا ترضى كرامته أن يمد يده للآخرين، ولذلك يعمل في أي مهنة يمكن من خلالها أن ينفق على أسرته وأبنائه، مؤكداً أنه طلب من الحكومة عندما عرضت مساعدته أن توفر له مشروعا صغيرا أو عملا يناسب ظروفه الصحية وأخبر الوفد الحكومي أنه لا يحتاج لمساعدات .
وأضاف أنه أبلغ كل من يتواصل معه لعرض مساعدة مالية أنه لا يقبل ذلك، ولا يحتاج لذلك، طالبا من كل من يرغب في مساعدته توفير فرصة عمل له أو مشروع صغير برأسمال بسيط يبدأ به حياة جديدة ويسدد رأسماله من أرباحه مستقبلا.