الحياة برس - هشام المشيشي، إسم جديد لمع في عالم السياسة التونسية، بعد أن كلفه الرئيس التونسي قيس سعيد، بتشكيل الحكومة الجديدة في ظل الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد.
وامام المشيشي شهر واحد لتشكيل حكومة يمكنها الحصول على الأغلبية في البرلمان، وفي حال فشل بذلك سيتم حل المجلس والدعوة لانتخابات جديدة.
وجاء اختيار هشام المشيشي، بشكل مستقل من الرئيس التونسي بعيداً عن كافة الترشيحات التي قدمتها الأحزاب السياسية، مما يجعل فرصته ضعيفة في الحصول على ثقة البرلمان.
وقال سعيد خلال تكليف المشيشي إن "الاستجابة لمطالب شعبنا المشروعة والطبقات المحرومة من أوكد الأولويات". 
وأضاف، في إشارة إلى أن اختياره مختلف عن مقترحات الأحزاب الرئيسية "نحترم الشرعية لكن آن الأوان لمراجعتها حتى تكون بدورها تعبيرا صادقا وكاملا عن إرادة الأغلبية".

من هو هشام المشيشي 

هو محامي يبلغ من العمر " 46 عاماً "، وعمل وزيراً للداخلية في حكومة إلياس الفخفاخ الذي قدم إستقالته في وقت سابق الشهر الحالي.
كما عين مستشاراً أول للرئيس سعيد ومسؤول الشؤون القانونية، وعمل رئيساً للديوان في وزارة النقل، كما عمل سابقاً في وزارة الشؤون الإجتماعية.
ويُنظر للمشيشي على نطاق واسع باعتباره مقربا من سعيد، إذ كان مستشارا له في السابق.
وقد كان أيضا عضوا بالهيئة الوطنية للتقصي حول الفساد التي تشكلت عام 2011، عقب الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

calendar_month26/07/2020 09:27 am