الحياة برس - بدأت السلطات في " بوتسوانا " إحدى دول أفريقيا الجنوبية، بالتحقيق في حادثة وفاة المئات من الفيلة بغضون أسابيع قليلة بشكل مفاجئ وغير مفهوم.
وقالت مصادر إعلامية أن الأفيال ماتت في أوائل شهر مايو، لسبب غير معروف، في حين رجح مسؤول في حديث لرويترز أن سبب الوفاة ناتج على الأرجح عن سم طبيعي.
وقال سيريل تاولو مدير هيئة الطبيعة والمتنزهات الوطنية في بوتسوانا، إن الاختبارات الأولية أظهرت أن احتمالية الإصابة بمرض معدي تؤدي إلى وفاة 281 من الأفيال منخفضة للغاية. 
وأشار إلى أن السم يمكن أن يتشكل بشكل طبيعي في المياه الراكدة ومن خلال البكتيريا.
في منتصف يونيو، تم الإبلاغ عن عدد الأفيال التي لقيت مصرعها إلى 169 ، ولكن هذا الرقم تضاعف خلال شهر يونيو عندما تم العثور على 70 ٪ من الجثث بالقرب من مناطق الري، وفي المناطق القريبة من مصادر المياه. 
في الوقت الحالي، لا يزال من غير المعروف بشكل قاطع سبب الوفيات الجماعية للأفيال.
يشار أن عدد الأفيال التي أبلغ عن مصرعها بلغ 350 فيلاً، وتعتبر بوتسوانا موطن ثلث الفيلة في أفريقا، و10% منها موجود في المنطقة التي سجلت فيها حالات وفاة عالية.