الحياة برس - أعلن والد موسى الخنيزي أحد ضحايا خاطفة الدمام، عن إستعداده وذوي المختطفين، التنازل عن حقهم الخاص، في حال اعترفت الخاطفة بمكان نسيم حبتور.
جاء ذلك بعد أن أصدر القضاء السعودي الأربعاء، حكمه بالقتل تعزيراً، بحق خاطفة الدمام المشهورة بإختطافها ثلاثة أطفال من ذويهم قبل ما يزيد عن 24 عاماً.
نسيم حبتور اختطف قبل 24 عاماً، وكان عمره حينها 18 شهراً، خلال نزهة عائلية في كورنيش الدمام.
وقال علي الخنيزي في تصريحات له:"أوجه رسالتي إلى ابنها وإلى ذويها إخوانها وأخواتها، أنا عندي شعور قوي تجاه ما أدلت به الخاطفة، فهي قالت إنها خطفت ولدي من كورنيش الدمام، وكما نعلم نسيم حبتور خطف أيضا هناك، وأنا عندي شعور أنها تعرف مكانه". 
وأضاف في حديثه للاخبارية السعودية:"إذا اعترفت بهذا الشيء، أنا وأهالي المخطوفين نتنازل عن الحق الخاص، وبالتالي يخفف حق التعزير، وأحنا بنوقف معاها وبنطالب المحكمة بتخفيف الحكم عنها". 
ووجهت النيابة للسيدة السعودية الخمسينية، تهمة اختطاف 3 أطفال مواليد قبل ثلاثة عقود في مدينة الدمام، كما وجهت تهمة معاونتها لمتهم يمني.
وحكم على السيدة بالإعدام، وعلى اليمني بالسجن 25 عاماً.
يذكر أن قضية خاطفة الدمام كانت شغلت الرأي العام السعودي في فبراير الماضي، بعد أن ألقت الشرطة القبض عليها، إثر شك إحدى الموظفات بها عند تقدمها للحصول على هوية لأحد الأطفال الذين كانت خطفتهم من مستشفى بالدمام قبل سنوات طويلة.
وادعت حينها أنها عثرت على لقيطان منذ قرابة 20 عاماً، وقامت بالإعتناء بهما وتربيتهما، دون الإبلاغ عنهما.