الحياة برس - هاجم الأمير السعودي بندر بن سلطان أمين مجلس الأمن الوطني السابق، القيادة الفلسطينية في الجزء الثالث من برنامج بثته قناة العربية.
وقال بن سلطان، أن القيادة الفلسطينية تخدع الدول العربية، وترى أن تركيا وإيران أقرب إليها من الدول العربية.
مشيراً إلى أن الدعم العربي للشعب الفلسطيني وقضيته سيبقى مستمراً، ولكن ما يعرقل ذلك وجود القيادة الفلسطينية الحالية، في تحريض واضح ضدها للمرة الثانية خلال يومين.
وأضاف أنه في خضم الدعم السعودي والخليجي للقضية للفلسطينية، ومواجهة إسرائيل خدمة لها، توجهت القيادة الفلسطينية لبناء علاقاتها مع أنقرة وطهران، وإعتبارهما أهم من الدول العربية، مشيراً إلى أن هذا التوجه يشكل خطراً على الأمن القومي العربي، بحجة دعم القضية الفلسطينية.
واتهم بن سلطان، الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بالكذب عليه عدة مرات خلال حديثه عن الإتفاقات مع الجانب الأمريكي والإسرائيلي، في الفترة التي قدم فيها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في ديسمبر من عام 2000م، خطته النهائية التي رفضها الفلسطينيون، وأيدتهم بذلك القيادة السعودية إلتزاماً بقرارهم، وكشف عن محاولته إقناع القيادة الفلسطينية بالتوقيع على الإتفاق قبل وصول جورج دبليو بوش الإبن للرئاسة.
وواصل إتهامه للقيادة الفلسطينية في عهد الراحل عرفات، بالتهرب من الحل خلال التحجج بأشياء غير هامة.
في نفس الوقت الذي شن هجومه على القيادة الفلسطينية، لم يوضح بن سلطان ما هي العروض التي تم عرضها على الجانب الفلسطيني، وهل هي فعلاً تعطيهم جزء من حقوقهم، وهل كانت تعترف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتعويضهم أم لا، حيث كانت هذه من أهم الشروط الفلسطينية في المفاوضات.
وفي نهاية حديثه جدد تهجمه على القيادة الفلسطينية ووصفهم بالكذابين غشاشين وغير أوفياء وناكرين للمعروف، حسب وصفه.
يأتي حديث بند بن سلطان بعد الرفض الفلسطيني للتطبيع العربي مع إسرائيل، ورفض صفقة القرن الأمريكية التي لا تعطي للشعب الفلسطيني الحد الادنى من حقوقه، في محاولة لتبرير الهرولة العربية نحو التطبيع.