الحياة برس -  أكد وفد من أبناء شعبنا النازحين من سوريا، لدى استضافته في سفارة دولة فلسطين في بيروت، اليوم الخميس، تمسكه بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حقهم في العودة الى ديارهم ورفضهم لكافة المشاريع المشبوهة التي تستهدف القضية الفلسطينية.
وكان في استقبال الوفد: سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، ورئيسة اتحاد عام المرأة الفلسطينية فرع لبنان آمنة جبريل، وقائد قوات الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، وأمين سر حركة فتح وفصائل المنظمة في صور اللواء توفيق عبد الله.
ورحب دبور بأبناء شعبنا في البيت الجامع للكل الفلسطيني (سفارة دولة فلسطين)، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني بأكمله واحد موحد مهما حاول أصحاب الأجندات المشبوهة بث الفتنة بينهم وضرب صفوف وحدتهم، مديناً أي تعرض أو اساءة لأي فرد من أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني.
وشدد على أن السفارة كانت وستبقى مفتوحة للكل الفلسطيني، مؤكداً أن ليس هناك أي فلسطيني لم يسهم في العمل النضالي في فصائل الثورة الفلسطينية، وقدم التضحيات والشهداء والاسرى على طريق الحرية لتبقى فلسطين وطننا الأبدي.
بدوره قال ابو العردات: أبوابنا لم تغلق يوماً في وجه أي من ابناء شعبنا الفلسطيني، مشيراً الى أن لقاءات عدة عقدت لتنبيه البعض من خطورة توجهاتهم وأفعالهم على القضية الفلسطينية وحق العودة ودور وكالة الاونروا.
وشدد على ان شعبنا صاحب كرامة وطنية لا يتخلى عنها مهما كانت المغريات والتحديات كبيرة، مؤكداً وحدة الشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.
بدورها اكدت جبريل بذل كل الجهود الممكنة للوقوف الى جانب أبناء شعبنا النازحين من سوريا ومتابعة أوضاعهم على كافة المستويات والصعد.
وأشارت جبريل الى ان كافة مؤسسات منظمة التحرير وحركة فتح والاتحادات واللجان الشعبية وضعت بتصرف ابناء شعبنا منذ اللحظة الاولى لخروجهم من سوريا ضمن الامكانات المتاحة.
وتحدث باسم ابناء شعبنا الفلسطيني من سوريا كل من غازي اللوباني، وأبرار حسن، وعبد الناصر سعد، وابراهيم المدني، ورامي منصور، وأمجد بدوي، وأكدوا في كلماتهم وحدة ابناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ورفضهم لما قام به البعض من دعاة الوطنية والتي هم براء منها لانخراطهم في مشروع شطب حق العودة والتنازل عن الثوابت الوطنية ومحاولاتهم بيع ممتلكاتهم وأرضهم في فلسطين.
واعتبروا هذه الدعوات المشبوهة مؤامرة تنفيذاً لأجندات ومخططات صهيونية تستهدف حق العودة، وأن التحركات المشبوهة لم تأت بدافع الحرص وأن من يقف خلف هذه الدعوات معلوم لدى الجميع.
وجددوا التأكيد على التمسك بالقرار الوطني المستقل ودعم الشرعية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس.
وأكدوا ان سفارة دولة فلسطين هي البيت الجامع لأهلنا وشعبنا في لبنان.