الحياة برس - لا يقتصر الحصول على السوائل التي يحتاجها الجسم على شرب الماء فقط، إذ يمكن لبعض الفواكه والخضراوات أن تساعد في تعزيز الترطيب، إلى جانب ما توفره من فيتامينات ومعادن وألياف ومركبات مضادة للأكسدة.

ومع ارتفاع درجات الحرارة، تصبح الأطعمة الغنية بالماء خياراً مناسباً لإضافة المزيد من السوائل إلى النظام الغذائي. وفي هذا السياق، عرض تقرير صحي نشره موقع "Verywell Health" مجموعة من التركيبات التي يمكن تناولها بسهولة خلال الأيام الحارة أو بعد النشاط البدني.

البطيخ والنعناع


يحتوي البطيخ على كمية كبيرة من الماء، تصل إلى نحو 91% من وزنه، كما يوفر البوتاسيوم والمغنيسيوم وبعض العناصر الغذائية الأخرى.

ويمكن تناوله مع النعناع في طبق خفيف، أو وضع قطع منهما داخل الماء البارد لإضافة نكهة طبيعية. ورغم أن النعناع لا يمثل مصدراً مهماً للسوائل، فإن نكهته قد تساعد الأشخاص الذين لا يفضلون شرب الماء العادي على زيادة استهلاكهم للسوائل.

الأناناس والفراولة


تحتوي الفراولة على نحو 91% من الماء، بينما تصل النسبة في الأناناس إلى حوالي 85%. ويجمع هذا الثنائي بين الترطيب والعناصر الغذائية المفيدة.

وتوفر الفراولة فيتامين C والألياف وحمض الفوليك والمنغنيز، بينما يحتوي الأناناس على البروميلين، وهو إنزيم يرتبط بعملية الهضم.

ويمكن تناولهما طازجين أو مجمدين، كما يمكن استخدامهما في مشروبات منزلية تعتمد على الماء من دون إضافة السكر.

الشمام والبطيخ العسلي


يمثل الشمام والبطيخ العسلي خياراً آخر للأيام الحارة، إذ يحتوي الشمام على قرابة 90% من الماء، بينما تبلغ النسبة في البطيخ العسلي نحو 91%.

كما يمد الشمام الجسم بالألياف والبيتا كاروتين وفيتاميني A وC. ويمكن تناولهما ضمن سلطة فواكه أو تقطيعهما ووضعهما في الثلاجة للحصول على وجبة باردة ومنعشة.

الخوخ والتوت العليق


يحتوي الخوخ على ما يقارب 88% من الماء، في حين تصل نسبة الماء في التوت العليق إلى نحو 86%.

وإلى جانب السوائل، يوفر الخوخ فيتامينَي A وC، بينما يعد التوت العليق مصدراً جيداً للألياف.

ويمكن الجمع بين الفاكهتين وتناولهما بمفردهما، أو إضافتهما إلى الزبادي والشوفان وسلطات الفواكه.

مزيج الحمضيات


يمكن الجمع بين البرتقال والجريب فروت والليمون والليمون الأخضر للحصول على وجبة أو مشروب غني بالسوائل.

ويحتوي الجريب فروت على نحو 88% من الماء، مقابل حوالي 87% في البرتقال، كما توفر الحمضيات فيتامين C والبوتاسيوم والألياف ومركبات مضادة للأكسدة.

ومن الطرق البسيطة للاستفادة منها تناولها كسلطة أو إضافة شرائح منها إلى الماء.

لكن هناك نقطة مهمة تتعلق بالجريب فروت، إذ يمكن أن يتداخل مع تأثير بعض الأدوية، ومنها أدوية معينة للكوليسترول وضغط الدم وأمراض القلب. لذلك ينصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصورة منتظمة باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل الإكثار منه.

الخيار والليمون الأخضر


يعد الخيار من الأطعمة ذات المحتوى المائي المرتفع للغاية، إذ تبلغ نسبة الماء فيه نحو 96%، بينما يحتوي الليمون الأخضر على قرابة 88%.

ويمكن تحضير مشروب بسيط بإضافة شرائح الخيار والليمون الأخضر إلى الماء، وهي طريقة قد تكون مناسبة لمن يجدون صعوبة في شرب كميات كافية من الماء بسبب عدم تفضيلهم طعمه.

ماء جوز الهند والتوت الأزرق


يحتوي ماء جوز الهند على نسبة مرتفعة من الماء تصل إلى نحو 95%، كما يوفر بعض الإلكتروليتات، ومنها البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم.

ويمكن إضافة التوت الأزرق إليه للحصول على نكهة طبيعية ومزيد من المركبات المضادة للأكسدة، إذ تبلغ نسبة الماء في التوت الأزرق نحو 84%.

ويُفضل عند شراء ماء جوز الهند اختيار الأنواع غير المحلاة، والانتباه إلى المكونات الموجودة على العبوة، لأن بعض المنتجات تحتوي على كميات إضافية من السكر.

الماء يظل الخيار الأساسي


ورغم قدرة هذه الأطعمة والمشروبات على زيادة كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم، فإنها لا تلغي الحاجة إلى شرب الماء بصورة منتظمة.

وتزداد أهمية الحفاظ على الترطيب خلال موجات الحر وأثناء ممارسة الرياضة أو عند فقدان السوائل بكميات كبيرة. لذلك يمكن الاستفادة من الفواكه والخضراوات والمشروبات غير المحلاة كجزء من النظام الغذائي، مع بقاء الماء المصدر الأساسي للترطيب.

calendar_month28/08/2026 09:07 pm