الحياة برس - الأفوكادو فاكهة شتوية يفضل تناولها الكثير من الأشخاص بطرق مختلفة، ولكن اليوم سنتحدث عن علاقة الأفوكادو بمرض السرطان وخاصة سرطان الدم النخاعي الحاد " اللوكيميا " عافانا الله وإياكم.
في دراسة أجراها فريق بحث علمي بقيادة البروفيسور باول سباغنولو في جامعة ووتارلو الكندية، عمل الفريق على عزل مادة دهنية من الأفوكادو تدعى " الافوكاتين ب "، وجربوها في علاج سرطان الدم النخاعي.
مجلة " أبحاث السرطان " التخصصية نشرت نتائج الدراسة عام 2015، التي بينت أن " الأفوكاتين ب "، نجح بمكافحة المرض من جدوره ومحاربة خلاياه الجذعية، أو الجذرية التالفة.
الخلايا الجذرية التالفة هي سبب تقوية المرض حيث أنها مسؤولة عن نمو السرطان، وبعد إجراء الإختبارات عل المستوى الجزيئي لاحظ الباحثون أن العنصر النشط في الأفوكادو يحسن بشكل كبير من الإحتمالات العلاجية، وقد هاجم " الأفوكاتين ب "، الخلاا الجذعية الدموية ودمرها، ولكن الخلايا السلمية لم تتأثر.
ولذلك رأى الباحثون أن الأفوكادو يمكن إستخدامه كدواء لزيادة متسوط العمر ونوعية الحياة لدى مرضى سرطان الدم الخطير، ويعتبر دواءاً بلا سموم يختلف عن الأدوية الأخرى.
لذلك من فوائد الأفوكادو أنه يحارب أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية في الجسم.