الحياة برس - قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن الضربة الثلاثية على سوريا كانت محدودة، رغم الضغوط التي مارستها بعض الدول الخليجية واللوبي الصهيوني في أميركا لتكون كبيرة وواسعة، بينما أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن بلاده ترفض أي عدوان خارجي على دولة عربية. 
وأوضح نصر الله أثناء كلمته في مهرجان انتخابي بالبقاع الغربي أن دولا خليجية كانت تحرّض الإدارة الأميركية خلال الأيام الماضية من أجل توسيع العملية العسكرية في سوريا.
وأضاف أن الجدل الذي كان قائما بين وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) والسياسيين في الولايات المتحدة كان السبب وراء محدودية الضربة الأميركية في سوريا.
وقال الأمين العام لحزب الله إن الجيش الأميركي يعرف تماما أن الذهاب إلى حرب في سوريا لن يمر وينتهي، وسيفجر المنطقة كلها، حسب تعبيره.
وتابع أن الضربة فشلت في تغيير المعادلة لمصلحة إسرائيل أو بعض الدول الإقليمية، مضيفا أن جزءا من الصواريخ تم إسقاطها، وأن بعض الأهداف كانت خالية وبعضها الآخر قصفت سابقا.
وقال نصر الله إن الرئيس الأميركي يعرف أن مسألة السلاح الكيميائي مسرحية، ولذلك عجل العدوان قبل وصول وفد التحقيق الدولي إلى دوما لفحص الواقع وتقديم تقريره.
وحذر من أن العدوان الأميركي على سوريا سيعرقل الحل السياسي، وسيعقد مسار جنيف إذا لم يؤد إلى نسفه.