الحياة برس - أعلنت السلطات العراقية عن ارتفاع ضحايا غرق العبارة في نهر دجلة الخميس إلى 100 شخصاً، معظمهم من النساء والأطفال.
وقالت وزارة الداخلية العراقية أن 200 شخص كانوا على متن العبارة.
وكانت تسجيلات رصدت الكارثة بينت تراقص السفينة بركابها قبل أن تنقلب بشكل كامل رأساً على عقب وأغرقت كل من كان على متنها.
وقالت صحف عراقية أن السفينة كانت متوجهة لجزيرة أم ربان السياحية على بعد أربعة كيلومترات من وسط مدينة الموصل، حيث كانت تهدف العائلات الإحتفال بالسنة الفارسية الجديدة أو ما يعرف بعيد نوروز وهو العيد الذي تحتفل به إيران وأفغانستان وتركيا وأكراد العراق.
وقالت هيئة الحماية المدنية في الموصل أن 64 إمرأة توفيت، و19 طفلاً في الحادثة حيث لم يتمكنوا من السباحة، وتم إنقاذ خمسة وخمسين شخصاً.
وحسب مصادر عراقية فإن سبب إنقلاب العبارة التحميل الزائد.
بعد الكارثة تم استدعاء سيارات الإسعاف والمروحيات للمساعدة في تحديد مكان الجثث وإنقاذ الناجين.
وقال أحد الناجين أن العبارة كانت تحمل الكثير من الناس فبدأت تدخل المياه إليها شيئاً فشيئاً حتى انقلبت، ويضيف:" رأيت الأطفال أمامي يموتون في الماء ".
وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي عن فتح تحقيق في الحادثة في أكبر كارثة شهدتها البلاد منذ سنوات، وتم اعتقال تسعة أشخاص من شركة العبارات وحظرت سفر صاحب القارب.
وتحدث مسؤلون عن تحذيرات تم إطلاقها قبل وقوع الحادثة، بأن منسوب المياه في النهر مرتفع بعد فتح سد الموصل ولكن أصحاب العبارات تجاهلوا ذلك التحذير.