الحياة برس -  بدأت الليلة، أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الطارئة، في قصر الصفا بمكة المكرمة، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وقال خادم الحرمين الشريفين، في كلمته خلال افتتاح القمة، "إن هذه القمة الطارئة، تنعقد في ظل تحديات مباشرة تهدد الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، مضيفا "أننا استطعنا في الماضي تجاوز العديدِ من التحديات التي استهدفت الأمن والاستقرار، وكذلك الحفاظ على المكتسبات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا، وسنعمل معا بحول الله لمواجهة كافة التحديات والتهديدات بعزم وحزم".
وأكد أن المملكة حريصة على أمن واستقرار المنطقة، وتجنيبها ويلات الحروب، وتحقيق السلام والاستقرار والازدهار لكافة شعوب المنطقة، وأن يد المملكة ستظل دائما ممدودةً للسلام، وستستمر بالعمل في دعم كافة الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني، في كلمته، إن القمة الطارئة تنعقد في ظل وضع إقليمي بالغ الحساسية والتعقيد ينبئ بمخاطر جسيمة وتحديات صعبة تتطلب من دول مجلس التعاون اليقظة والحيطة والحذر والاستعداد، ومزيدا من التكاتف والتعاضد، للحفاظ على أمنها واستقرارها، والدفاع عن مكتسباتها وإنجازاتها ومصالحها.