الحياة برس -  قالت النقابات المهنية الأردنية، اليوم الأربعاء، إن إقدام الاحتلال على افتتاح نفق تهويدي في سلوان يشكل تهديدا واضحا للوجود العربي المسيحي والإسلامي في القدس.
وأكدت أن هذه الأعمال التهويدية، تجعل الإدارة الأميركية شريكا مباشرا في تقويض الدور الأردني في القدس وتهديد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
وقال بيان صادر عن النقابات الأردنية اليوم: إنه "أمام هذه التطورات الخطيرة التي تمسنا في الأردن مساسا مباشرا، وتهدد الوجود العربي الإسلامي والمسيحي في القدس بمساهمة أميركية فاعلة، فقد بتنا أمام تهديد وجودي لا يقبل التقاعس أو المساومة، مرحلة جديدة تملي إعادة التفكير العميقة في الخيارات والتحالفات، لم تعد تجدي معها الحركات التكتيكية ومحاولات عبور الأزمة، ويفرض علينا في الأردن رسميا وشعبيا أن نرتقي للمستوى المطلوب لمجابهته، وأمام ذلك فإننا في النقابات المهنية" .
واضافت" إن أهلنا في القدس هم خط الدفاع الأجدى والأكثر تأثيراً وفعالية، كما أثبتت العيسوية التي شيعت شهيدها البطل محمد سمير عبيد بالأمس، وكما أثبتت جماهير القدس في هبة باب الرحمة 2019 وهبة باب الأسباط 2017 التي فككت بالعزيمة والإصرار البوابات الإلكترونية. وأمام ذلك فإن الواجب أن نعزز دعمنا لجماهير القدس في صمودها ورباطها، ليصبح العمق الشعبي الأردني الرئة التي يتنفس منها المقدسيون في رباطهم فعلا لا قولا، وعليه ستتبنى النقابات المهنية، كلٌ حسب اختصاصه، برامج متخصصة لدعم القدس، وتعزز البرامج القائمة الحالية".
واعتبرت ان الأرثوذكس الوطنيين هم إخواننا في الوطن وأهلنا وأبناء شعبنا، والواجب أن ندعم موقفهم ونلتف حوله من أجل الدفاع عن الكنيسة الارثوذكسية وعروبتها وأوقافها، وشددت على أن القدس ستبقى خطا أحمر وعنوانا يجمع عليه الأردنيون بكل فئاتهم وأطيافهم.