الحياة برس - سحبت قطر توقيعها على رسالة مشتركة من دول عربية وإسلامية ودول أخرى، معنونة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، لدعم بكين في سياستها بحق المسلمين في إقليم شينجيانغ.
وكانت الرسالة التي وقعت عليها 37 دولة من بينها السعودية ومصر والإمارات والبحرين وعمان والجزائر وسوريا وقطر، تعلن تأييد تلك الدول للحكومة الصينية في سياستها في اقليم شينجيانغ، باعتبارها اجراءات مشروعة لمكافحة الارهاب والتطرف على حد وصفها.
وكان الانسحاب القطري من الرسالة يهدف لجعل الدوحة وسيطاً بين الحكومة الصينية ومسلمي الأويغوريين، حيث كتب السفير القطري لدى الأمم المتحدة في جنيف كم نقلت وسائل إعلام أجنبية قائلاً:"نظرا لتركيزنا على التسوية والوساطة، نعتقد أن المشاركة في تأليف النص الوارد في الرسالة، سيعرض أولويات سياستنا الخارجية الرئيسة للخطر. لذلك، نرغب بالحفاظ على موقف محايد ونعرض دورنا كوسيط". 
وذكرت صحيفة بلومبرغ، أنه لم يكن واضحاً سبب تغير موقف قطر، الذي قد يضر بعلاقاتها مع الصين ثالث شريك تجاري لها في عام 2018 بتبادل تجاري بلغ 13 مليار دولار.
هذا وبتاريخ 8 يوليو، طالبت 22 دولة غالبيتها من البلدان الغربية، سلطات الصين، في رسالة أرسلت إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، بإنهاء الاعتقالات الجماعية بحق الأويغوريين في إقليم شينجيانغ ذاتي الحكم.
 

المصدر: وكالات + الحياة برس