الحياة برس - تحدث الفريق عبد الرحيم محمد حسين، شاهد الدفاع عن الرئيس السوداني السابق عمر البشير أمام المحكمة الجنائية الخاصة بمحاكمته في قضية الأموال التي تسلمها من السعودية وقضايا مختلفة أخرى.
وقال الشاهد حسين أنه كان يشغل منصب الأمين العام لمجلس قيادة الثورة، وبعدها تقلد وزير رئاسة الجمهورية لعدة مرات، ثم وزير للداخلية مرتين، ووزيراً للدفاع لمدة تسع سنوات.
ثم تولى حسين ولاية الخرطوم لثلاث سنوات، وكان أخيراً رئيساً لمجلس الاستثمار القومي.
وأوضح أن رئيس الجمهورية هو المسؤول عن الأمن القومي والدفاع والعلاقات الدولية وبشرف بشكل مباشر على الوزراء والمهام بالدولة.
كاشفاً أنه بحكم موقعه وقربه من البشير، إطلع على إستلام الأخير أموالاً من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي أرسلها عبر طائرة خاصة واستلمها المدير الأسبق لمكتب البشير حاتم حسن بخيت.
مشيراً لعدم معرفته بتاريخ وصول الأموال من بن سلمان، ولا يعلم أين تم وضعها بالتحديد إن كان في بنك السودان أو وزارة المالية.
وأضاف أن الولايات المتحدة فرضت قيوداً على السودان ومنعت بنوكها من التعامل مع البنوك السودانية فيما يتعلق بالتحويل المصرفي، مما دفعها لإستخدام الحقيبة الدبلوماسية، وأنه كان يدفع الرواتب للعسكرين من خلالها.
وقال عبد الرحيم أمام المحكمة إن هناك الكثير من الأعمال قام بها الرئيس في هذا الشأن، مضيفا أن كشفه لهذه المعلومات سيضر بالأمن القومي للبلاد، الأمر الذي رفضته المحكمة.
وعزا سبب إستخدام الأموال في غير قنواتها الرسمية للحصار الأمريكي على البنوك، فيما طلب الإتهام من المحكمة استبعاد شهادة عبد الرحيم مبرراً ذلك بالعلاقة الجيدة التي كانت تربطه بالبشير وتقلده عدة مناصب خلال فترة حكمه.


المصدر: وكالات + الحياة برس