الحياة برس - وصلت العشرات من الشاحنات العسكرية الروسية، بالإضافة لمئات الجنود لمنطقة القامشلي في شمال شرق سوريا.
وكشفت مواقع أجنبية نقلاً عن معلومات إستخبارية، أن الروس يسعون لإقامة قاعدة عسكرية في القامشلي في تحد واضح للخطوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
واضافت حسب ترجمة الحياة برس أن الجيش الروسي أرسل 50 شاحنة عسكرية، و300 جندي والكثير من العتاد الى القامشلي، حيث تسعى روسية توسيع سيطرتها على البحر المتوسط حتى ليبيا.
كان يعتقد في بداية الأمر أن القوات الروسية تشارك في دوريات مشتركة مع تركيا على طول شريط حدود بطول 10 كيلومترات، ولكن المسؤولين الروس درسوا مع مسؤولين سوريين وأكراد مطار القامشلي.
كما تفاوضوا مع السلطات الكردية المحلية، على عقد إيجار مدته 49 عاماً لمطار القامشلي، وسيتم إغلاق قسم كبير من المطار كمرفق عسكري روسي، فيما سيستخدم الجزء المتبقي لإستخدام الطيران المدني.
وبدء العمل فعلاً بالقاعدة الجديدة، حيث هبطت طائرات هليكوبتر هجومية من طراز ز Mi-35 و Mi-8، ووضع أنظمة دفاع جوي من طراز Pantir-S.
كما تعمل طواقم فنية على توسيع المطار، وتحويله لقاعدة جوية كبيرة قادرة على إستيعاب الطائرات المقاتلة الروسية وطائرات الشحن الجوي.


المصدر: ترجمة الحياة برس