الحياة برس - يواصل مستشار وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، جهوده لإقناع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، للإنضمام لمراسم توقيع إتفاق التطبيع بين الإمارات ودولة الإحتلال الإسرائيلي، في البيت الأبيض، والمتوقع أن يكون في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وقالت صحيفة يديعوت الإسرائيلية الأحد، أن كوشنر وطاقم العمل تحت إدارته يمارسون ضغوطاً على الأمير السعودي، لإرسال وفداً رفيع المستوى لأبو ظبي الاثنين، مع وصول الوفد الإسرائيلي للإتفاق على تفاصيل الاتفاق.
وادعت الصحيفة وجود خلافات داخل الأسرة الحاكمة في السعودية، حيث يواصل الملك سلمان بن عبد العزيز رفضه القاطع تطبيع العلاقات مع الإحتلال، في حين توجد أطراف أخرى تدفع نحو ذلك.
رغم ذلك، أضافت الصحيفة أن العلاقات بين كوشنر وبن سلمان أدت إلى مصادقة لعبور رحلة جوية لطائرة تابعة لشركة "إل عال" الإسرائيلية بالأجواء السعودية، خلال توجهها من تل أبيب إلى أبو ظبي مباشرة، غدا، وتُقل الوفدين الأميركي والإسرائيلي.
وحسب ما نقلته الصحيفة، فإن كوشنر يضع محمد بن سلمان أمام خيارين، إما أن يصل لواشنطن للمشاركة في مراسم توقيع الاتفاق الإماراتي - الإسرائيلي، أو تزايد احتمالات فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الأمريكية، ما يعني عودة المفاوضات مع إيران، العدو الأول للسعودية.
وقد وصل الوفد الأمريكي برئاسة كوشنرالأحد، لدولة الاحتلال، وبرفقته مستشار الأمن القومي روبرت أوبريان، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، ومن المقرر أن يجري مشاورات مع مسؤولين إسرائيليين أبرزهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وغدا، سيتوجه الوفدان الأميركي والإسرائيلي إلى أبو ظبي برحلة جوية مباشرة، وسيرأس الوفد الإسرائيلي رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، ويشارك فيه مدراء عامون للوزارات الإسرائيلية، وبينها وزارتي الأمن والخارجية.